لم تقتصر الأبواب في فاس القديمة على المداخل الكبرى في السور الخارجي، بل كانت توجد أبواب للأحياء والدروب والأزقة يمكن إغلاقها ليلًا أو عند الاضطرابات. ساعد هذا النظام على تنظيم الأمن والحركة داخل المدينة الكثيفة، وجعل كل حي وحدة يمكن التحكم في مداخلها بصورة مستقلة.

من الدفتر
فاس الجديد جزء تاريخي من مدينة فاس أنشأه المرينيون سنة ١٢٧٦ إلى الغرب من فاس البالي ليضم القصر الملكي ومقار الجيش والتحصينات ومناطق سكنية. تطورت المدينتان جنبًا إلى جنب، وأصبحت فاس الجديد عنصرًا رئيسيًا في المشهد العمراني والسياسي للمدينة خلال العصور اللاحقة. باب الشرفاء أحد المداخل التاريخية المرتبطة بالجهة الشمالية من مدينة فاس القديمة، وكان المرور عبر أبواب الأسوار وسيلة أساسية للانتقال بين الأحياء والطرق الخارجية. تعكس تسمية الباب ووظيفته شبكة المداخل التي قسمت حركة السكان والزوار بحسب اتجاهاتهم ومواقع الأحياء. فاس البالي هي المدينة التاريخية القديمة في فاس المغربية، وتحيط بها أسوار وأبواب تشكل جزءًا أساسيًا من بنيتها العمرانية. أعاد المرابطون توحيد أجزاء المدينة داخل سور واحد في القرن الحادي عشر، ثم توسعت في العهد الموحدي حتى قاربت حدودها التاريخية التي بقيت معروفة لاحقًا. باب المحروق أحد الأبواب التاريخية في الجهة الغربية من فاس البالي، ويرتبط بالمدخل المؤدي إلى منطقة الطالعة الكبيرة داخل المدينة القديمة. اكتسب اسمه من أحداث تاريخية ارتبطت بالمكان، ويقع ضمن منظومة الأسوار والأبواب التي كانت تنظم الدخول إلى أحياء فاس وتحميها. باب العامر أحد الأبواب التاريخية في فاس الجديد، ويمثل جزءًا من منظومة الأسوار التي أحاطت بالمدينة المرينية وربطتها بالطرق الخارجية. كانت هذه الأبواب تتحكم في حركة الدخول والخروج وتغلق في أوقات محددة، وهو نظام أمني شائع في المدن المحصنة قبل العصر الحديث.