فاز الجامع الأبيض الذي صممه المعماري "زلاتكو أوغليين" في البوسنة بجائزة الآغا خان للعمارة سنة ١٩٨٣. يمزج تصميم المحراب والمنبر والمآذن عناصر من الفن الشعبي بأشكال هندسية حديثة، ولذلك عُد المبنى مثالًا على دمج التراث الإسلامي المحلي بلغة معمارية معاصرة.

من الدفتر
يقع الجامع الأبيض في مدينة الناصرة، ويعد من أقدم المساجد الباقية فيها ومن أبرز معالم مركزها التاريخي. ارتبط إنشاؤه بعائلة محلية تولت شؤونه، وأصبح المسجد مؤسسة دينية واجتماعية مهمة لسكان المدينة المسلمين إلى جانب مكانته المعمارية داخل البلدة القديمة داخل البلدة القديمة. أُعلنت في نوفمبر ١٩٩١ "الجماعة الكرواتية لهرتسيغ البوسنة" داخل البوسنة والهرسك من قيادات كرواتية محلية. تحولت لاحقًا إلى كيان أعلن نفسه جمهورية خلال حرب البوسنة، ثم أُلغي إطارها السياسي بموجب اتفاقات واشنطن التي أنشأت اتحاد البوسنة والهرسك سنة ١٩٩٤ ضمن تسوية أوسع. وقع انفجاران في ساحة "المسجد الجامع" في دلهي القديمة في ١٤ أبريل ٢٠٠٦ قبيل صلاة المساء، وأصيب ما لا يقل عن ١٣ شخصًا. وُضعت العبوات في أكياس بلاستيكية وانفجرتا بفاصل دقائق، ولم يُلحق الهجوم أضرارًا كبيرة بالمبنى التاريخي، لكنه أثار مخاوف أمنية بسبب كثافة المصلين وقت الحادث. الجامع الكبير في بورصة مسجد عثماني شيده السلطان "بايزيد الأول" بين سنتي ١٣٩٦ و١٤٠٠. يغطي قاعة الصلاة عشرون قبة تستند إلى دعامات ضخمة، ويتوسطها موضع نافورة داخلية، كما تشتهر جدران المسجد بنماذج كثيرة من الخط العربي أضيف قسم كبير منها في القرنين التاسع عشر والعشرين. قضت المحكمة الدستورية في البوسنة والهرسك خلال الحرب البوسنية بعدم شرعية الكيان الكرواتي الانفصالي المعروف باسم "الجمهورية الكرواتية لهرتسيغ البوسنة". كان الكيان قد أنشأ مؤسسات منفصلة في مناطق ذات أغلبية كرواتية، قبل أن تُدمج هياكله لاحقًا ضمن اتحاد البوسنة والهرسك.