كان الشاعر الجوال "غييم دي مونتانياغول" من شعراء القرن الثالث عشر في جنوب فرنسا. دعا إلى إقناع أتباع الكاثارية بالعودة إلى العقيدة الكاثوليكية بالحجة والوعظ، وعارض قمعهم بالعنف خلال الحملات الصليبية الألبيجنسية، ما ميز موقفه داخل بيئة دينية اتسمت بالصراع الحاد.

من الدفتر
كان الشاعر الجوال "غييم فيغيرا" في القرن الثالث عشر من أشد منتقدي البابوية في شعره السياسي. وفي قصيدة هجائية موجهة ضد روما استخدم لغة قاسية وصلت إلى تصوير المدينة مستحقة للجحيم. تعكس قصائده التوتر بين بعض شعراء جنوب أوروبا والمؤسسة البابوية في زمن امتزجت فيه الخصومات الدينية بالصراعات السياسية. يُنسب إلى الشاعر الجوال "بيير دوفيرن" تميز لغوي داخل تراث شعراء التروبادور، إذ تظهر في أعماله العبارة الأوكسيتانية التي تعني "الحب الفروسي". وتُذكر هذه الصيغة بوصفها حالة فريدة بين النصوص الباقية لهؤلاء الشعراء، رغم شيوع مفهوم الحب الفروسي في أدبهم. فبقيت العبارة مرتبطة باسمه في الدراسات الأدبية. قُتل الناشط الفالنسي المناهض للفاشية والمؤيد لاستقلال كتالونيا "غييم أغولو" طعنًا في مونتانيخوس بإسبانيا يوم ١١ أبريل ١٩٩٣. أُدين "بيدرو كويفاس" بقتله وحُكم عليه بالسجن، بينما أصبحت القضية رمزًا لدى حركات مناهضة الفاشية والعنصرية في المناطق الناطقة بالكتالونية. سقط حصن "مونسيغور" في جنوب فرنسا سنة ١٢٤٤ بعد حصار طويل ضمن الحملة ضد الكاثار. رفض أكثر من مئتي شخص التخلي عن معتقدهم، فأُحرقوا جماعيًا قرب الحصن في ١٦ مارس. أصبحت الواقعة رمزًا لنهاية مرحلة مهمة من المقاومة الكاثارية المنظمة، رغم استمرار أفراد وجماعات من أتباع المذهب بعد سقوط القلعة. تعود أقدم قصيدة تعليمية باقية من نوع "إنسنهامن" باللغة الأوكسيتانية إلى نحو سنة ١١٥٥، ونُسبت إلى الشاعر الجوال "غاران لو برون". كان هذا النوع يقدم إرشادات في السلوك والآداب والقيم الاجتماعية، ويعد مصدرًا مهمًا لدراسة ثقافة البلاط في جنوب فرنسا خلال العصور الوسطى.