استخدمت جيوش في العصور القديمة والوسطى مواد حيوانية ونباتية ومعدنية في أسلحة الحصار والدفاع بطرق غير مألوفة. تذكر المصادر استعمال الدهون والزيوت الحارقة والرمال الساخنة وحيوانات سامة أو نافقة، وكان الهدف إحداث حروق أو تسمم أو فوضى نفسية أكثر من الاعتماد على قوة المقذوف وحدها.

من الدفتر
ظهر تعبير "أسلحة الدمار الشامل" في استعمال موثق سنة ١٩٣٧، عندما حذر رئيس أساقفة كانتربري "كوزمو غوردون لانغ" من أسلحة جديدة قادرة على إحداث دمار واسع في سياق الحروب الجوية في إسبانيا والصين. واتسع معنى المصطلح لاحقًا ليقترن خصوصًا بالأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية. يحظر بروتوكول دولي خاص استخدام أسلحة الليزر المصممة تحديدًا لتسبب عمى دائمًا للعين المجردة أو للعين المزودة بأجهزة تصحيح البصر. لا يشمل الحظر كل استعمال عسكري لليزر، بل يستهدف الأسلحة التي تكون وظيفتها القتالية المقصودة إحداث العمى الدائم، مع وجوب اتخاذ احتياطات عند استخدام نظم الليزر الأخرى. كانت طشقند التاريخية محاطة بسور طويل تتخلله بوابات رئيسية تربط المدينة بطرق التجارة نحو سمرقند وخوقند ومناطق أخرى في آسيا الوسطى. تذكر المصادر المحلية اثنتي عشرة بوابة شهيرة في القرن التاسع عشر، ثم أزيلت أجزاء واسعة من السور مع توسع المدينة خلال الحكم الروسي والعهد السوفيتي. أسلحة الدمار الشامل تسمية تُستخدم غالبًا للأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية بسبب قدرتها على إيقاع أعداد كبيرة من الضحايا وإحداث أضرار واسعة تتجاوز هدفًا عسكريًا محدودًا. تختلف هذه الفئات في آلية التأثير، لكنها تخضع جميعًا لجهود دولية للحد من الانتشار أو الحظر والنزع. تناقش رواية الخيال العلمي "غريب في أرض غريبة" للكاتب "روبرت هاينلاين" أشكالًا بديلة للعلاقات والأسرة والدين والمجتمع. يظهر فيها مجتمع يرفض بعض الأعراف التقليدية ويقبل علاقات جماعية ومشاركة عاطفية وجنسية بين أفراده. كانت هذه الأفكار من أكثر جوانب الرواية إثارة للنقاش منذ صدورها سنة ١٩٦١.