عاش عازف الساكسفون "جون كولترين" في منزل بمدينة ديكس هيلز في نيويورك خلال مرحلة إبداعية مهمة من حياته. ألّف هناك عددًا من أعماله المتأخرة، ومن بينها أجزاء أساسية من ألبوم "حب أسمى"، الذي أصبح من أشهر تسجيلات الجاز وأكثرها تأثيرًا في القرن العشرين في تاريخ موسيقى الجاز.

من الدفتر
بنى عازف الساكسفون جون كولترين مقطوعته "أوغوندي" على أغنية شعبية أفرو برازيلية تعرف باسم "أوغوندي فاريري"، ويترجم عنوانها إلى "صلاة الآلهة". سجلها في المرحلة الروحية الأخيرة من حياته، فمزج الارتجال الجازي بإيقاع وتراث ديني من البرازيل، وكان لذلك أثر لاحق. قُدمت "سوناتا الساكسفون" للمؤلف الأمريكي "بول كريستون" في عرضها الرسمي الأول بنيويورك في أربعينيات القرن العشرين، وأداها عازف الساكسفون "سيسيل ليسون" بمشاركة المؤلف على البيانو. أصبحت القطعة لاحقًا من الأعمال الأساسية في ذخيرة الساكسفون الكلاسيكي وأسهمت في ترسيخ مكانته كآلة حفلات. نشأت "جائزة باربرا ديكس" سنة ١٩٩٧ بوصفها جائزة ساخرة يمنحها محبو "مسابقة يوروفيجن للأغنية" لصاحب أسوأ أزياء المسابقة. سميت على اسم المغنية البلجيكية "باربرا ديكس"، التي ظهرت في مسابقة ١٩٩٣ بفستان صنعته بنفسها، ثم استمرت الجائزة سنوات طويلة عبر تصويت الجمهور على الإنترنت. سجل عازف الجاز "وينغي مانوني" مقطوعة "تار بيبر ستومب" في ثلاثينيات القرن العشرين، وتضمنت عبارة لحنية أصبحت أساسًا واضحًا لمقطوعة "إن ذا مود" الشهيرة التي ارتبطت لاحقًا بفرقة "غلين ميلر". تكشف العلاقة بين العملين كيفية انتقال العبارات الموسيقية وإعادة صياغتها في موسيقى الجاز. صمم "فرانك لويد رايت" تعديلات منزل "إدوارد آر هيلز" في أوك بارك مطلع القرن العشرين. وأثناء ترميم المنزل في يناير ١٩٧٦ اندلع حريق دمّر الطابقين الثاني والثالث وألحق أضرارًا كبيرة بالطابق الأول. أعيد بناء المنزل بعناية وفق مخططات رايت، واكتمل ترميمه في العام التالي.