حمل جسر "بون" في ولاية أوريغون اسم أحد أحفاد المستكشف الأمريكي "دانيال بون"، الذي ارتبط بتشغيل معبر نهري في الموقع قبل إنشاء الجسر الحديث. يعكس الاسم استمرار أثر العائلات الاستيطانية المبكرة في تسمية البنية التحتية، وربط الطرق الجديدة بتاريخ العبور القديم للنهر.

من الدفتر
عُقدت محادثات أفغانية برعاية الأمم المتحدة أواخر عام ٢٠٠١ في مجمع بيترسبيرغ قرب بون بألمانيا، وانتهت بتوقيع "اتفاق بون". وضع الاتفاق إطارًا لسلطة انتقالية بعد سقوط حكم طالبان وحدد مسارًا لمؤسسات مؤقتة ودستور وانتخابات، لذلك ارتبط اسم بون بالموقع السياسي لا بوسط المدينة نفسها. يُعد جسر التنين في ليوبليانا أول جسر في سلوفينيا رُصف بالإسفلت، كما كان أول جسر من الخرسانة المسلحة في العاصمة. جمع المشروع بين تقنية إنشائية حديثة وزخارف تنين أصبحت رمزا للمدينة، فتحول من معبر عملي فوق النهر إلى أحد أشهر معالمها العمرانية، ويقصده الزوار لتماثيله المميزة. وضع ملك فرنسا "هنري الثالث" سنة ١٥٧٨ الحجر الأول لجسر "بون نوف" في باريس بحضور الملكة الأم "كاترين دي ميديتشي". اكتمل الجسر وافتتح في عهد "هنري الرابع" سنة ١٦٠٧، وهو أقدم جسر قائم فوق نهر السين داخل باريس. تميز منذ إنشائه بغياب المنازل فوقه وبتوفير ممرات للمشاة. خضع الرائد الأمريكي "دانيال بون" لمحاكمة عسكرية بعد حصار بونزبورو سنة ١٧٧٨ بسبب اتهامات تتعلق بتصرفاته خلال الأسر ومفاوضاته مع البريطانيين وحلفائهم. برأه الضباط من التهم، ثم رُقي في الميليشيا، وأصبحت القضية جزءًا من الجدل حول قيادته خلال حرب الاستقلال الأمريكية. يُعرف جسر "أوفيس" المغطى في ولاية أوريغون بطوله الكبير مقارنة بالجسور المغطاة الأخرى في الولاية، كما يتميز بوجود ممر جانبي للمشاة. ويُنسب إليه أنه الوحيد غرب نهر المسيسيبي الذي يجمع بين كونه جسرًا مغطى ووجود رصيف مخصص للمشاة على جانبه. وأصبح الجسر معلمًا مميزًا في شبكة الطرق المحلية.