سجلت الشاعرة والكاتبة الأسترالية ماري غيلمور ذكريات طفولتها عن نزع أراضي شعب ويرانجوري وتدمير الموائل الطبيعية حول واغا واغا بفعل الاستيطان الأوروبي، فصارت كتاباتها شهادة أدبية على التحول الاجتماعي والبيئي في المنطقة. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال.

من الدفتر
صدرت أول نسخة من صحيفة "واغا واغا أدفرتايزر" في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية سنة ١٨٦٨، وكانت صحيفة من أربع صفحات تصدر مرتين أسبوعيًا. تغير اسمها لاحقًا إلى "ديلي أدفرتايزر" وتحولت إلى الصدور اليومي، لتصبح من أقدم الصحف الإقليمية في أستراليا حتى اليوم. أُعدم غاري غيلمور رميًا بالرصاص في ولاية يوتا في ١٧ يناير ١٩٧٧ بعد إدانته بالقتل، فكان إعدامه أول تنفيذ لعقوبة الإعدام في الولايات المتحدة بعد توقف فعلي دام نحو عقد وقرارات قضائية أعادت تشكيل قوانين العقوبة. أنهى التنفيذ مرحلة التعليق التي أعقبت حكم المحكمة العليا في قضية فورمان ضد جورجيا. اضطر خط سكة حديد "غيلمور وبطرسبورغ" في غرب الولايات المتحدة إلى استخدام منعطفات متعرجة حادة لعبور ممر جبلي قرب خط تقسيم المياه القاري. وبسبب ترتيب تلك التحويلات كانت القطارات تغير اتجاهها أثناء الصعود والهبوط، فتقطع نقطة خط التقسيم وهي تسير إلى الخلف في جزء من الرحلة قبل استعادة اتجاهها المعتاد. كتبت الشاعرة الأسترالية "دوروثيا ماكيلار" قصيدة "بلادي" وهي شابة أثناء إقامتها في أوروبا وشعورها بالحنين إلى أستراليا. اشتهرت القصيدة بصورها القوية للطبيعة الأسترالية المتقلبة، ومنها وصف البلاد المحروقة بالشمس، وأصبحت لاحقًا من أشهر النصوص الشعرية المرتبطة بالهوية والمناظر الأسترالية. كانت الشاعرة والكاتبة المسرحية البولندية "ماريا بافليكوفسكا ياسنورجيفسكا" من أبرز الأصوات الأدبية بين الحربين العالميتين، ولُقبت أحيانًا بـ"صافو البولندية". تناولت في شعرها ومسرحياتها الحب والجسد والحرية والطلاق والإجهاض والعلاقات خارج الزواج، متحديةً موضوعات اجتماعية محافظة في عصرها.