تروي حكاية شعبية أن التعرج الكبير في الحدود الشرقية للأردن مع السعودية نتج من فواق أصاب ونستون تشرشل وهو يرسم حدود شرقي الأردن بعد غداء طويل، لكن شكل الحدود جاء في الواقع من مفاوضات ومصالح قبلية واستراتيجية. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية.

من الدفتر
منحت الملكة "إليزابيث الثانية" رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" وسام الرباط في أبريل ١٩٥٣، فأصبح يحمل لقب "سير". كان "تشرشل" قد رفض ألقابًا أخرى قد تنقله إلى مجلس اللوردات، وظل عضوًا في مجلس العموم. جاء التكريم خلال ولايته الثانية رئيسًا للوزراء وبعد قيادته بريطانيا في الحرب العالمية الثانية. أصبحت المتزلجة التشيكية "شاركا زاهروبسكا" أول رياضية من بلادها تحرز ميدالية في بطولة العالم للتزلج الألبي عندما فازت ببرونزية التعرج سنة ٢٠٠٥. واصلت نجاحها لاحقًا وفازت بذهبية بطولة العالم سنة ٢٠٠٧، لتصبح من أبرز المتخصصات في سباقات التعرج. الألبي. الحديث. فازت المتزلجة الأمريكية "جين ساوبرت" بميداليتين في أولمبياد إنسبروك الشتوي سنة ١٩٦٤، فضية في التعرج العملاق وبرونزية في التعرج. جمعت الولايات المتحدة سبع ميداليات في الدورة كلها، لذلك استحوذت ساوبرت وحدها على اثنتين منها، أي ما يقارب ثلث حصيلة فريق بلادها. حضر وزير الداخلية البريطاني "ونستون تشرشل" شخصيًا إلى موقع "حصار سيدني ستريت" في لندن سنة ١٩١١، حيث حاصرت الشرطة مسلحين داخل منزل. أثارت صور وجوده قرب إطلاق النار جدلًا وانتقادات سياسية. تختلف المصادر في مقدار تدخله العملياتي، لكن حضوره المباشر واهتمامه بسير الحصار ثابتان تاريخيًا. تروي حكاية واسعة الانتشار أن "ونستون تشرشل" أعجب ببراندي أرميني خلال مؤتمر يالطا وأن "جوزيف ستالين" أرسل إليه كميات منتظمة بعد ذلك. لا تتوافر وثائق قوية تثبت تفاصيل الشحن السنوي كما تُروى، لذلك تعد القصة جزءًا من أساطير العلامات التجارية أكثر من كونها واقعة دبلوماسية مؤكدة بالكامل.