اعتقلت السلطات البريطانية الثوري الهندي فيشنو غانيش بينغل سنة ١٩١٥ داخل خطوط فرسان ميروت، وقيل إنه كان يحمل كمية من المتفجرات تكفي لتدمير فوج كامل، في إطار إحباط مؤامرة غادر المناهضة للحكم الاستعماري. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي.

من الدفتر
معبد "سارانغاباني" في كومباكونام بولاية تاميل نادو الهندية معبد هندوسي مكرس للإله فيشنو، واسم سارانغاباني يعني "من يحمل القوس في يده". ويرتبط الاسم بكلمة "سارانغا" التي تشير إلى قوس فيشنو، ولذلك يعكس اسم المعبد إحدى الصفات الرمزية للإله الذي يكرس له المكان. يعتقد هندوس أن الإله فيشنو يدخل في نوم كوني على أفعى شيسا فوق محيط اللبن في يوم شاياني إيكاداشي. ترتبط المناسبة ببداية فترة تشاتورماس التي تمتد نحو أربعة أشهر، وتقل فيها بعض الشعائر الاجتماعية والزيجات، قبل أن يرمز استيقاظ فيشنو إلى استئنافها، وترافق الفترة طقوس صوم وعبادة لدى جماعات عديدة. كان عالم الموسيقى الهندي "فيشنو نارايان بهاتخاندي" من أبرز من نظموا النظرية الحديثة للموسيقى الهندوستانية في مطلع القرن العشرين. صنف عددًا كبيرًا من الراغات ضمن عشرة أطر لحنية أساسية ووثق التقاليد الشفوية، وأسهمت مؤلفاته ومدارسه في توحيد مناهج تدريس الموسيقى الكلاسيكية شمال الهند. أقيل الأميرال الهندي "فيشنو بهاغوات" من منصبه رئيسًا لأركان البحرية في ديسمبر ١٩٩٨ بعد خلاف حاد مع الحكومة حول التعيينات وسلطة القيادة المدنية على الجيش. عُدت الحادثة سابقة نادرة في الهند المستقلة، إذ كان أول قائد لأحد أفرع القوات المسلحة يُعفى من منصبه بقرار حكومي قبل انتهاء ولايته. يُعد "فيشنو" من أبرز الآلهة في الهندوسية، ويرتبط في التقاليد الفيشنوية بحفظ النظام الكوني وحماية الخير. ويراه أتباع الفيشنوية الإله الأعلى، وتقوم عقائدهم على ظهوره في تجسدات مختلفة عندما يختل النظام، ومن أشهر الشخصيات التي تُعد تجسدات له "راما" و"كريشنا".