تولى اللاسلطوي رودلف روكر تحرير صحيفة يديشية قصيرة العمر اسمها دوس فرايه فورت رغم أنه لم يكن يتحدث اليديشية عند بدء عمله، ثم تعلم اللغة وأصبح من أبرز كتّاب الحركة العمالية اليهودية في لندن. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة.

من الدفتر
طار القيادي النازي "رودلف هس" منفردًا إلى اسكتلندا في مايو ١٩٤١ وقفز بالمظلة، زاعمًا أنه يسعى إلى فتح طريق لمفاوضات سلام بين ألمانيا وبريطانيا. لم تكن مهمته مفوضة رسميًا من الحكومة البريطانية، واعتُقل فورًا تقريبًا، ثم حوكم في نورمبرغ بعد الحرب وحُكم عليه بالسجن المؤبد. يُعد كتاب "القومية والثقافة" أبرز أعمال المفكر اللاسلطوي الألماني "رودولف روكر". ناقش فيه العلاقة بين الدولة والقومية والدين والثقافة عبر التاريخ، وحظي الكتاب بإشادة عدد من الشخصيات الفكرية البارزة، بينهم ثلاثة حائزين جائزة نوبل، ما عزز مكانته في الأدبيات السياسية. ألّف الكاتب اليهودي "إيليا ليفيتا" في أوائل القرن السادس عشر رواية الفروسية اليديشية "بوفو بوخ"، مستندًا إلى قصة أوروبية عن الفارس بيفيس أوف هامبتون عبر نسخة إيطالية عُرفت باسم "بوفو دانتونا". أصبحت الرواية من أشهر أعمال اليديشية القديمة وأثرت في التعبير الشعبي والحكايات اللاحقة. كتاب "بوفو بوخ" ملحمة فروسية باللغة اليديشية كتبها "إلياهو باخور" في عصر النهضة. استند العمل إلى قصة الفارس بيفيس أوف هامبتون عبر نسخة إيطالية عُرفت باسم "بووفو دانتونا"، ومزج عناصر الفروسية الأوروبية باللغة والثقافة اليهودية، فأصبح من أكثر الأعمال اليديشية القديمة انتشارًا. كان "ديفيد بيرغلسون" كاتبًا بارزًا باللغة اليديشية عاش في كييف وبرلين ثم استقر في الاتحاد السوفيتي بعد صعود النازية. دعم مشروع الثقافة اليديشية السوفيتية، لكنه اعتُقل خلال حملات ستالين ضد المثقفين اليهود وأُعدم سنة ١٩٥٢ في ما عُرف لاحقًا بليلة الشعراء المقتولين.