يشمل طريق ولاية كاليفورنيا ١٧٤ جسرًا تاريخيًا شيد سنة ١٩٢٤، لكنه لم يصنف طريقًا خلابًا رسميًا بعدما عارض سكان محليون الخطوة خوفًا من القيود التي قد تفرضها على ملكياتهم وتطوير الأراضي المجاورة. وتمنحه هذه السمات أهمية جغرافية وتاريخية. وهو مثال واضح على أثر المكان في تاريخه.

من الدفتر
كان "جسر وايتس" جسرًا خشبيًا مغطى فوق نهر فلات في ميشيغان، شُيد في القرن التاسع عشر لخدمة المجتمع المحلي. تروي السجلات أن السكان حجبوا جزءًا صغيرًا من الدفعة المستحقة للبنائين اعتراضًا على استخدام أخشاب مستعملة. ظل الجسر معلمًا تاريخيًا حتى دمره حريق متعمد سنة ٢٠١٣ ثم شُيد بديل له. يتبع الطريق الأمريكي رقم خمسين في كاليفورنيا ممرات سلكها مهاجرو حمى الذهب وبريد بوني إكسبرس عبر سييرا نيفادا. أصبحت أجزاء منه أول طريق حكومي في الولاية وفرعًا من طريق لنكولن العابر للقارة، فطبقت فوق المسار طبقات متتابعة من السفر البري في الجبال الغربية. طُرح مشروع "طريق إليانا" ليكون طريقًا سريعًا مدفوع الرسوم يربط شمال شرق إلينوي بشمال غرب إنديانا ويوفر مسارًا للشاحنات حول منطقة شيكاغو. واجه المشروع خلافات حول التمويل والحاجة البيئية والمرورية، ولم يتحول حتى اليوم إلى طريق مكتمل يعمل وفق التصور الأصلي. مُدّد الطريق الأمريكي رقم ١٢ إلى ولاية واشنطن عام ١٩٦٧، فتولى معظم المسار الذي كان يحمل رقم ٤١٠. لم يكن التغيير إنشاء طريق جديد بالكامل، بل إعادة تصنيف لشبكة قائمة كي تتصل بالطريق العابر للولايات، وهو ما بدّل أرقام الخرائط واللافتات على امتداد المنطقة. كان طريق ولاية تكساس الدائري رقم ١٣ المسار الرئيس المحيط بمدينة سان أنطونيو قبل إنشاء الطريق بين الولايات ٤١٠ وشبكة الطرق السريعة الحديثة. جُمعت أجزاؤه من شوارع وطرق قائمة حول المدينة، ثم فقد معظم دوره الدائري مع توسع سان أنطونيو وإعادة تصنيف مقاطع منه أو دمجها في طرق أخرى.