كان لاعب الظهير بيل دالي الوحيد الذي فاز بمباراة ليتل براون جغ، وهي مواجهة كرة قدم جامعية تقليدية، وهو يلعب لكل من جامعتي مينيسوتا وميشيغان في فترتين مختلفتين من مسيرته. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره.

من الدفتر
أمر الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" في ٢٤ سبتمبر ١٩٥٧ بإرسال الفرقة ١٠١ المحمولة جوًا إلى ليتل روك ووضع الحرس الوطني في أركنساس تحت السلطة الفيدرالية. كان الهدف تنفيذ حكم دمج مدرسة "ليتل روك سنترال" وحماية تسعة طلاب سود من العنف ومحاولات منعهم من الدراسة. ضرب زلزال قوي منطقة دالي في مقاطعة يونان الصينية في مارس ١٩٢٥، ودمر بلدات وقرى واسعة وأوقع آلاف القتلى. تقدر الدراسات الحديثة قوته بنحو ٧ درجات، بينما تختلف المصادر في حصيلة الضحايا وتذكر تقديرات تقارب خمسة آلاف قتيل. يعد من الزلازل الكبرى التي ضربت يونان النشطة تكتونيًا في القرن العشرين. أعدمت قوات "الدولة الإيرلندية الحرة" عام ١٩٢٣ "تشارلي دالي" وثلاثة من رفاقه في مقاطعة دونيغال خلال "الحرب الأهلية الإيرلندية". كانوا أعضاء في القوات الجمهورية المناهضة للمعاهدة، وجاء إعدامهم ضمن سياسة حكومية استخدمت عقوبة الإعدام ضد أسرى جمهوريين في محاولة لإنهاء المقاومة المسلحة. رسم "سلفادور دالي" سنة ١٩٣٩ عمله "شيرلي تمبل، أصغر وحش مقدس في السينما في زمنها"، وفيه وضع رأس النجمة الطفلة على جسد لبؤة ذات ملامح جنسية. فُسر العمل على نطاق واسع بوصفه سخرية من تحويل هوليوود الأطفال المشهورين إلى صور تجارية مشبعة بالإيحاءات الجنسية. استخدمت حملة بيل كلينتون الرئاسية سنة ١٩٩٢ مبنى غازيت في ليتل روك بولاية أركنساس مقرًا لها خلال السباق إلى البيت الأبيض. ارتبط المبنى بذلك بإحدى أبرز الحملات السياسية الأمريكية في أواخر القرن العشرين، وهي الحملة التي انتهت بفوز كلينتون بالرئاسة في انتخابات ذلك العام.