كان شاتو بافي ماكان في بوردو من أوائل المزارع التي واجهت الفيلوكسيرا بتطعيم كرومها على أصول أمريكية مقاومة للحشرة، بينما كانت مزارع مجاورة ما تزال تبحث عن علاج يعيد الكروم المصابة إلى حالتها السابقة. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة.

من الدفتر
ارتبط اسم مزارع الكروم الفرنسي ليو لاليمان بحل أزمة الفيلوكسيرا عبر تطعيم الكروم الأوروبية على أصول أمريكية مقاومة للحشرة، إلا أن خصومه اتهموه أيضًا بإدخال الآفة إلى فرنسا، وظلت التهمة موضع جدل بلا إثبات حاسم. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. اختفت الطفلة البريطانية "مادلين ماكان" من شقة سياحية في برايا دا لوز بالبرتغال مساء ٣ مايو ٢٠٠٧ بينما كان والداها يتناولان العشاء قريبًا. أثارت القضية تحقيقًا دوليًا وتغطية إعلامية واسعة واستمرت سنوات دون العثور عليها. ركزت تحقيقات لاحقة على مشتبه به ألماني، لكن القضية لم تُحسم قضائيًا. تأثر تاريخ نبيذ ريوخا الإسباني بشدة بصناعة النبيذ في بوردو الفرنسية، ولا سيما بعد انتشار حشرة الفيلوكسيرا في كروم فرنسا خلال ستينيات القرن التاسع عشر. أدى انتقال عدد من صناع النبيذ من بوردو إلى ريوخا إلى إدخال خبرات وتقنيات ساعدت مصانع المنطقة الإسبانية على التطور. كان الكاتب المالي "ماسا ماكان دياباتي" ينتمي إلى أسرة من الغريوت لدى شعب المالينكي، وهم رواة ومؤرخون شفهيون وموسيقيون ورثوا تقاليد حفظ الأنساب والحكايات. استفاد من هذا الإرث في مسرحياته ورواياته ودراساته، وسعى إلى نقل عناصر الأدب الشفهي إلى الكتابة الحديثة بالفرنسية. انتهى حصار قلعة "شاتو غايار" في نورماندي سنة ١٢٠٤ بسيطرة قوات الملك الفرنسي "فيليب الثاني أغسطس" عليها بعد مقاومة طويلة من أنصار ملك إنجلترا "جون". مثّل سقوط القلعة، التي بناها "ريتشارد قلب الأسد"، نقطة تحول في الحرب وساعد فرنسا على انتزاع معظم نورماندي من الحكم الإنجليزي.