كان المؤرخ الصيني ياو سيليان المؤلف الرئيسي لكتاب ليانغ وكتاب تشن، وهما التاريخان الرسميان للسلالتين الجنوبيتين، وأكمل العمل في عهد أسرة تانغ اعتمادًا على مواد جمعها والده ومصادر البلاط. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة.

من الدفتر
كانت "تشانغ ياو أر" إمبراطورة أرملة في دولة تشن الصينية خلال القرن السادس. بعد أسر ابنها الإمبراطور في صراع على الخلافة حاولت التمسك بالنفوذ داخل البلاط، وتذكر المصادر أنها لم تسلم السلطة بسهولة حتى تعرضت للتهديد، في مرحلة اتسمت بالانقلابات السريعة داخل السلالة. اغتال ضباط من أسرة جين الإمبراطور "وانيان ليانغ" سنة ١١٦١ بعد هزيمة قواته في حملتها ضد أسرة سونغ الجنوبية، ولا سيما عقب معركة كايشي. وقع الاغتيال في معسكره العسكري أثناء انهيار الحملة، وتولى منافسه "وانيان يونغ" الحكم باسم الإمبراطور شيزونغ، منهياً سياسة التوسع السابقة. أصبح "تشانغ ماو" حاكم دولة ليانغ السابقة في شمال غرب الصين سنة ٣٢٠ بعد مقتل شقيقه "تشانغ شي". تشير المصادر إلى أن الاغتيال نفذه أتباع رجل ادعى قدرات خارقة واستغل الاضطراب السياسي داخل البلاط. تولى تشانغ ماو الحكم في فترة تفكك أسرة جين الغربية وصعود كيانات إقليمية متعددة عرفت بعصر الممالك الست عشرة. يُعد الموسيقي السنغافوري "ليانغ ويرن فوك" من رواد حركة "شينياو"، وهي حركة غنائية محلية ارتبطت بالأغاني الصينية في سنغافورة. ألّف خلال مسيرته أكثر من مئتي أغنية، وأسهم إنتاجه الغزير في ترسيخ مكانة هذا اللون الموسيقي في الثقافة السنغافورية الحديثة. أصيب رئيس تايوان "تشن شوي بيان" ونائبته "آنيت لو" بإطلاق نار في مارس ٢٠٠٤ قبل يوم من الانتخابات الرئاسية. نجا الاثنان من الإصابة، وفاز "تشن" بفارق ضئيل في الاقتراع، لكن الحادث أثار نظريات وشكوكًا سياسية واسعة واستمر الجدل بشأن دوافعه وملابساته بعد انتهاء التحقيقات الرسمية.