بُني منزل «ألفيسو أدوبي» في بليزانتون بولاية كاليفورنيا سنة ١٨٥٤ من الطوب الطيني، وظل مستخدمًا بصورة متواصلة حتى عام ١٩٦٩. وأصبح لاحقًا محور متنزه ألفيسو أدوبي المجتمعي.

من الدفتر
يُعد منزل "خوسيه ماريا ألفيسو" في ميلبيتاس بكاليفورنيا مثالًا نادرًا على مباني الطوب اللبن التي تعود إلى الحقبة المكسيكية في المنطقة. حافظ المبنى على قدر كبير من هيئته التاريخية عبر أكثر من قرن، وخضع لاحقًا لأعمال حماية وترميم أبرزت تقنيات البناء والحياة الريفية في كاليفورنيا القرن التاسع عشر. بُني منزل الطبيب "ويليام إتش روبرتس" سنة ١٨٨٣ في بلدة بيكاتونيكا بولاية إلينوي الأمريكية، ويجمع تصميمه عناصر من الطراز الإيطالي والقوطي الجديد والملكة آن. أُدرج المنزل في السجل الوطني الأمريكي للأماكن التاريخية سنة ١٩٧٩، وظل العقار الوحيد في البلدة المدرج في ذلك السجل. بُني "منزل روبن إم. بنجامين" في بلومنغتون بولاية إلينوي خلال خمسينيات القرن التاسع عشر على يد "جون لونغ راوت"، الذي أصبح لاحقًا أول حاكم منتخب لولاية كولورادو. يتميز المنزل بطراز إيطالي مبسط، وأُدرج ضمن المنطقة التاريخية في شارع إيست غروف تقديرًا لقيمته المعمارية والتاريخية. تضم أراضي منزل "إلوود" التاريخي في ديكالب بولاية إلينوي منزلًا مصغرًا بارتفاع يقارب ٤.٣ أمتار، صُمم على طراز "ستيك" المعماري الذي شاع في القرن التاسع عشر. بُني الهيكل الصغير كبيت لعب لأطفال الأسرة، لكنه يحمل تفاصيل معمارية تحاكي منزلًا حقيقيًا رغم حجمه المحدود. "ذا لوكستس" منزل تاريخي بُني في أوائل القرن التاسع عشر في نيو بالتز بولاية نيويورك. يلفت المبنى الانتباه لافتقاره إلى المواقد التقليدية التي كانت شائعة في منازل تلك الفترة، وهو تفصيل معماري غير مألوف يساعد الباحثين على دراسة طرائق التدفئة وتصميم المساكن المحلية تاريخيًا.