"ذا لوكستس" منزل تاريخي بُني في أوائل القرن التاسع عشر في نيو بالتز بولاية نيويورك. يلفت المبنى الانتباه لافتقاره إلى المواقد التقليدية التي كانت شائعة في منازل تلك الفترة، وهو تفصيل معماري غير مألوف يساعد الباحثين على دراسة طرائق التدفئة وتصميم المساكن المحلية تاريخيًا.

من الدفتر
كان "لوكست غروف" منزل المخترع والفنان الأمريكي "صموئيل مورس" قرب بوكيبسي في وادي هدسون بولاية نيويورك. اكتسب العقار أهمية تاريخية بسبب ارتباطه بمورس وعمارة الموقع، وأصبح من أوائل عقارات وادي هدسون التي حظيت بتصنيف معلم تاريخي وطني في الولايات المتحدة. بُني "منزل روبن إم. بنجامين" في بلومنغتون بولاية إلينوي خلال خمسينيات القرن التاسع عشر على يد "جون لونغ راوت"، الذي أصبح لاحقًا أول حاكم منتخب لولاية كولورادو. يتميز المنزل بطراز إيطالي مبسط، وأُدرج ضمن المنطقة التاريخية في شارع إيست غروف تقديرًا لقيمته المعمارية والتاريخية. تضم أراضي منزل "إلوود" التاريخي في ديكالب بولاية إلينوي منزلًا مصغرًا بارتفاع يقارب ٤.٣ أمتار، صُمم على طراز "ستيك" المعماري الذي شاع في القرن التاسع عشر. بُني الهيكل الصغير كبيت لعب لأطفال الأسرة، لكنه يحمل تفاصيل معمارية تحاكي منزلًا حقيقيًا رغم حجمه المحدود. بُني منزل "كورنيليوس وينكوب" في شارع مين بقرية ستون ريدج في نيويورك سنة ١٧٦٧، وزُرعت قربه أشجار روبينيا سوداء في الحقبة نفسها. بقيت الأشجار جزءًا من المشهد التاريخي للممتلكات، وأسهم وجودها مع العمارة الحجرية في توثيق طابع الموقع الريفي العائد إلى القرن الثامن عشر. تجردت مجموعة من سكان فورست غروف بولاية أوريغون من ملابسها وصورت تقويما لجمع المال اللازم لشراء منزل ألفين سميث التاريخي. استخدمت المبادرة الطرافة وجذب الانتباه لخدمة حفظ التراث المحلي، وساعدت الحملة على تعريف الجمهور بأهمية المنزل ومكانه في تاريخ الاستيطان بالمنطقة.