قُتل الجنرال الفيتنامي الجنوبي "دو كاو تري" في تحطم مروحية يوم ٢٣ فبراير ١٩٧١ أثناء توجهه لتولي مسؤولية إضافية عن القوات المشاركة في "عملية لام سون ٧١٩" في لاوس. كان من أبرز القادة الميدانيين في جيش فيتنام الجنوبية، وجاءت وفاته في وقت واجهت فيه العملية مقاومة شديدة من قوات فيتنام الشمالية.

من الدفتر
تولى الجنرال "نغوين كاو كي" رئاسة حكومة فيتنام الجنوبية سنة ١٩٦٥ في ظل مجلس عسكري، بينما أصبح الجنرال "نغوين فان ثيو" رئيسًا للدولة بصفة رسمية. عكست الترتيبات استمرار نفوذ الجيش في السياسة خلال الحرب، قبل انتقال البلاد إلى مؤسسات رئاسية وانتخابية لاحقة. غادر الجنرال "كاو فان فيين"، رئيس هيئة الأركان المشتركة لجيش فيتنام الجنوبية، سايغون في أواخر أبريل ١٩٧٥ مع اقتراب قوات فيتنام الشمالية من العاصمة. مثّل رحيله انهيارًا متسارعًا في القيادة العسكرية للدولة الجنوبية، التي انتهت بسقوط سايغون واستسلامها في ٣٠ أبريل ١٩٧٥. اعتقلت السلطات في جنوب فيتنام الزعيم البوذي "ثيتش تري كوانغ" في يونيو ١٩٦٦ خلال حملة عسكرية لإنهاء ما عُرف بالانتفاضة البوذية. كان من أبرز منتقدي الحكومة العسكرية وناشطًا مؤثرًا في أزمة البوذيين، وأثار اعتقاله توترًا إضافيًا بين السلطة والجماعات الدينية والسياسية المعارضة. وصل الملاح البرتغالي "ديوغو كاو" إلى مصب نهر الكونغو في ثمانينيات القرن الخامس عشر خلال رحلات استكشاف الساحل الأفريقي. أقام علامات حجرية باسم التاج البرتغالي واتصل بمملكة الكونغو، وأسهمت رحلاته في توسيع المعرفة الأوروبية بسواحل وسط أفريقيا وفتح علاقات دبلوماسية وتجارية جديدة. افتتحت مدرسة "بوبلار تري الابتدائية" في شانتيلي بولاية فرجينيا الأمريكية سنة ١٩٩٠. أثناء بنائها قذفت أعمال تفجير قريبة صخورًا أصابت نظام التكييف وجدار غرفة المراجل، وقدرت الأضرار بنحو ٢٠٠ ألف دولار. ولم يكن للمدرسة ملعب عند افتتاحها، فجمع الأهالي تبرعات لبنائه لاحقًا.