كتب الضابط البحري تشارلز د. غريفن شهادة قُدمت إلى الكونغرس خلال الخلاف المعروف باسم «تمرد الأميرالات». وأسهمت طريقة عرض الشهادة في الأزمة التي انتهت بإقالة رئيس العمليات البحرية لويس إي. دنفيلد.

من الدفتر
افتتح "مسرح كابيتول" في ملبورن سنة ١٩٢٤ بتصميم "والتر برلي غريفن" و"ماريون ماهوني غريفن". اشتهر بسقف هندسي مضاء يشبه كهفًا بلوريًا، ووصفه الناقد المعماري "روبن بويد" لاحقًا بأنه أفضل دار سينما بُنيت أو قد تُبنى. خضع المبنى لترميمات واسعة وأعيد استخدامه للعروض والتعليم والفعاليات الثقافية. شاركت "روزا روبوتا" مع سجينات أخريات في تهريب مواد متفجرة من مصنع ذخيرة داخل أوشفيتز إلى أفراد السوندركوماندو، الذين استخدموها في تمرد أكتوبر ١٩٤٤. اعتقلتها قوات إس إس بعد التحقيق، وعُذبت ثم أُعدمت شنقًا في يناير ١٩٤٥ مع ثلاث نساء أخريات. وأسهمت في تمرد داخل المعسكر. كانت واحة إيفيروان في شمال النيجر مسرحًا لأول هجوم نفذته حركة النيجر من أجل العدالة، وهو هجوم ارتبط ببداية تمرد الطوارق الثاني. اكتسبت البلدة أهمية استراتيجية بسبب موقعها في منطقة صحراوية واسعة، وأصبحت لاحقًا من المواقع المتأثرة مباشرة بالنزاع المسلح. دخل "قانون الجنسية الكندية" حيز التنفيذ في ١ يناير ١٩٤٧، فأنشأ للمرة الأولى وضعًا قانونيًا مستقلًا للمواطن الكندي بدل الاكتفاء بصفة الرعية البريطانية. وفي ٣ يناير حصل رئيس الوزراء "ويليام ليون ماكنزي كينغ" على شهادة الجنسية رقم ٠٠٠١، فأصبح أول من مُنح شهادة المواطنة الكندية. وصل الضابط البحري البريطاني "تشارلز فريمانتل" بسفينة "إتش إم إس تشالنجر" إلى ساحل أستراليا الغربية سنة ١٨٢٩، قبل إعلان السيطرة البريطانية على المنطقة التي أصبحت مستعمرة "نهر سوان". مثّل وصوله تمهيدًا رسميًا للاستيطان البريطاني الدائم حول بيرث وفريمانتل.