غرقت السفينة «تاراروا» قبالة منطقة كاتلينز سنة ١٨٨١. وتُعد الكارثة أسوأ حادث غرق لسفينة مدنية في تاريخ نيوزيلندا من حيث الخسائر البشرية.

من الدفتر
غرقت السفينة البريطانية "إتش إم إس أورفيوس" عند مدخل ميناء مانوكاو في نيوزيلندا يوم ٧ فبراير ١٨٦٣ بعد اصطدامها بحاجز رملي. قُتل ١٨٩ من أصل ٢٥٩ شخصًا على متنها، وتعد الكارثة حتى اليوم أسوأ حادث بحري في تاريخ نيوزيلندا من حيث عدد الأرواح المفقودة، وفق السجل التاريخي الرسمي. غرقت السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس أورفيوس" عند مدخل ميناء مانوكاو قرب أوكلاند في نيوزيلندا في ٧ فبراير ١٨٦٣. اصطدمت السفينة بحاجز رملي بسبب خرائط ملاحية قديمة ومسار متغير، فمات ١٨٩ من أصل ٢٥٩ شخصًا كانوا عليها، وهي أكبر كارثة بحرية في تاريخ نيوزيلندا من حيث الوفيات. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة. أغرقت الغواصة السوفيتية "إل ٣" سفينة النقل الألمانية "غويا" في بحر البلطيق سنة ١٩٤٥ أثناء إجلاء عسكريين ومدنيين من بروسيا الشرقية. غرقت السفينة خلال دقائق وقُتل آلاف الأشخاص، وتُعد الكارثة من أشد حوادث الغرق البحري فتكًا في التاريخ من حيث عدد الضحايا. غرقت السفينة الألمانية "فيلهلم غوستلوف" في بحر البلطيق عام ١٩٤٥ بعدما أصابتها طوربيدات غواصة سوفيتية أثناء إجلاء مدنيين وعسكريين من بروسيا الشرقية. تشير التقديرات إلى وفاة نحو تسعة آلاف شخص أو أكثر، ما يجعلها على الأرجح أكبر كارثة بحرية من حيث عدد الوفيات في حادث غرق سفينة واحدة.