يُعاد بناء مضمار سانت موريتز تشيليرينا الأولمبي للزلاجات كل شتاء خلال نحو ثلاثة أسابيع. ويشارك في العمل قرابة ١٥ عامل جليد مستخدمين نحو خمسة آلاف متر مكعب من الثلج وأربعة آلاف متر مكعب من الماء.

من الدفتر
تبلغ احتياطيات الغاز الطبيعي القابلة للإنتاج في تركيا نحو ٥٤٤ مليار متر مكعب وفق وزارة الطاقة والموارد الطبيعية. أنتجت البلاد ٣.١١ مليارات متر مكعب من الغاز في ٢٠٢٥، مقابل استيراد ٥٨.٣٤ مليار متر مكعب، ما يوضح استمرار اعتمادها الكبير على الواردات رغم تطوير حقل "صقاريا" في البحر الأسود. شيدت ألمانيا الشرقية مضمار ألتنبرغ للزلاجات تحت حراسة مسلحة وبإجراءات سرية مشددة بأمر وزير أمن الدولة إريش ميلكه، لأن المشروع ارتبط ببرنامج التفوق الرياضي للدولة وتقنيات إعداد المسار للزلاجة الجماعية والفردية والهيكلية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. حقق الأمريكي "توني بنشوف" سرعة مسجلة بلغت نحو مئة وتسعة وثلاثين كيلومترًا في الساعة على مضمار يوتا الأولمبي في أكتوبر ٢٠٠١. عُدت السرعة الأعلى للزلاجات على ذلك المسار قبيل ألعاب الشتاء سنة ٢٠٠٢، لكنها كانت نتيجة اختبار محدد لا رقمًا عالميًا دائمًا لكل المضامير. يقع مضمار "تشستر" لسباق الخيل على أرض منخفضة قرب نهر دي في مدينة تشستر الإنجليزية، وتعود السباقات المنظمة في الموقع إلى القرن السادس عشر. تُسوقه المؤسسة المشغلة بوصفه أقدم مضمار سباق ما يزال مستخدمًا في إنجلترا، مع سجلات لسباقات منذ ١٥٣٩. نشأ الموقع فوق منطقة كانت ميناءً نهريًا ثم تراكم فيها الطمي. كان الفنلندي "كلاس تونبرغ" من أبرز متزلجي السرعة في عشرينيات القرن العشرين، وفاز بخمس ميداليات ذهبية أولمبية بين دورتي ١٩٢٤ و١٩٢٨. أحرز ذهبية سباق ١٥٠٠ متر في سان موريتز سنة ١٩٢٨ وهو في الخامسة والثلاثين، ليصبح من أكبر أبطال التزلج السريع سنًا في تاريخ الألعاب.