حقق الأمريكي "توني بنشوف" سرعة مسجلة بلغت نحو مئة وتسعة وثلاثين كيلومترًا في الساعة على مضمار يوتا الأولمبي في أكتوبر ٢٠٠١. عُدت السرعة الأعلى للزلاجات على ذلك المسار قبيل ألعاب الشتاء سنة ٢٠٠٢، لكنها كانت نتيجة اختبار محدد لا رقمًا عالميًا دائمًا لكل المضامير.

من الدفتر
لا تمثل سرعة ١١٩٠ كيلومترًا في الساعة حدًا ثابتًا لاختراق حاجز الصوت، لأن سرعة الصوت في الهواء تتغير مع درجة الحرارة والارتفاع. تبلغ عند مستوى البحر نحو ١٢٢٥ كيلومترًا في الساعة في الظروف القياسية، وتنخفض في طبقات الجو الأبرد، لذلك قد تكون السرعة نفسها دون صوتية أو فوق صوتية بحسب الارتفاع. يُعد الشاهين أسرع الطيور المعروفة أثناء الانقضاض على الفريسة، إذ تقدر سرعته في الظروف المثالية بنحو ٣٢٠ كيلومترًا في الساعة. وسجلت تجارب على شاهين أطلق من ارتفاع كبير سرعة قاربت ٣٨٩ كيلومترًا في الساعة، وهي سرعة تجريبية أعلى من التقدير المعتاد لانقضاض هذا الطائر في الطبيعة. سرعة الإفلات من جاذبية الأرض عند سطحها تبلغ نحو ١١.٢ كيلومترًا في الثانية، أي قرابة ٤٠ ألف كيلومتر في الساعة، وهي السرعة النظرية اللازمة لجسم غير مدفوع كي يبتعد من دون أن يعود بفعل جاذبية الأرض. ولا تمثل مقارنتها بسرعة الصوت قيمة ثابتة، لأن سرعة الصوت تتغير مع الظروف الجوية. تدور الأرض حول الشمس بمتوسط سرعة يقارب ١٠٧ آلاف كيلومتر في الساعة، أي نحو ٦٧ ألف ميل في الساعة، بينما تدور أيضًا حول محورها بسرعة تختلف باختلاف خط العرض وتبلغ أقصاها قرب خط الاستواء. وتتحرك الكائنات والأجسام الموجودة على سطح الأرض معها لأنها تشاركها الحركة نفسها ولا تشعر بسرعة ثابتة. سرعة الإفلات من سطح الأرض هي السرعة النظرية التي يحتاجها جسم كي يغادر مجال جاذبية الكوكب من دون دفع إضافي، وتبلغ نحو ١١٫٢ كيلومترًا في الثانية، أي قرابة ٤٠ ألف كيلومتر في الساعة. أما الصواريخ الحقيقية فلا تحتاج إلى بلوغ هذه السرعة دفعة واحدة لأنها تستمر في توليد الدفع أثناء الصعود.