حدد إعلان المبادئ في اتفاق أوسلو فترة انتقالية مدتها خمس سنوات تبدأ مع الانسحاب من قطاع غزة ومنطقة أريحا. وكان من المفترض أن تبدأ مفاوضات الوضع النهائي في موعد لا يتجاوز بداية السنة الثالثة، تمهيدًا للوصول إلى تسوية دائمة بين الطرفين وإنهاء المرحلة المؤقتة.

من الدفتر
جعل اتفاق أوسلو الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ومنطقة أريحا خطوة أولى في تنفيذ الحكم الذاتي الفلسطيني. ونُظمت تفاصيل الانسحاب في اتفاق لاحق، على أن تنتقل صلاحيات مدنية وأمنية محددة إلى الجانب الفلسطيني تدريجيًا ضمن المرحلة الانتقالية المتفق عليها بين الطرفين. وقعت حكومة إسرائيل و"منظمة التحرير الفلسطينية" في القاهرة سنة ١٩٩٤ "اتفاق غزة ومنطقة أريحا" بحضور "إسحاق رابين" و"ياسر عرفات". وضع الاتفاق ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي ونقل بعض الصلاحيات إلى السلطة الفلسطينية الناشئة في غزة وأريحا، وكان خطوة تنفيذية مبكرة بعد اتفاقات أوسلو. نص اتفاق أوسلو على إقامة سلطة حكم ذاتي فلسطينية انتقالية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال فترة مؤقتة. وكان الهدف إنشاء مؤسسات فلسطينية تتولى شؤونًا مدنية وأمنية محددة، إلى حين التفاوض على قضايا الوضع النهائي التي لم يحسمها الاتفاق عند توقيعه سنة ١٩٩٣. نص إعلان المبادئ ضمن مسار أوسلو على نقل صلاحيات إلى الفلسطينيين في مجالات مثل التعليم والثقافة والصحة والرعاية الاجتماعية والضرائب المباشرة والسياحة. وكان هذا النقل تمهيدًا لعمل مجلس فلسطيني منتخب يتولى إدارة شؤون السكان خلال الفترة الانتقالية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقع ممثلو إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية "إعلان المبادئ" سنة ١٩٩٣ في واشنطن ضمن اتفاقات أوسلو، ثم صافح رئيس الوزراء "إسحاق رابين" ورئيس المنظمة "ياسر عرفات" أمام الرئيس "بيل كلينتون". أنشأ الاتفاق إطارًا لحكم ذاتي فلسطيني مرحلي ومفاوضات لاحقة. وفتح مرحلة جديدة من المفاوضات.