أُرسل الطبيب النفسي السوفيتي يوري نولر إلى معسكرات الغولاغ بناء على اتهام عبثي بأنه جُنّد لحساب الاستخبارات الفرنسية وهو في الثالثة من عمره. وتعكس قضيته طبيعة الاتهامات الملفقة في حقبة القمع الستاليني.

من الدفتر
انشق ضابط الاستخبارات السوفيتي السابق "يوري نوسينكو" إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٦٤، لكن مسؤولين في "وكالة الاستخبارات المركزية" شكوا في صدقه. احتُجز نحو خمس سنوات، قضى قرابة ثلاث منها في عزلة قاسية، وخضع لاستجوابات مطولة قبل أن تقرر الوكالة لاحقًا اعتباره منشقًا حقيقيًا. اختير "يوري أندروبوف" أمينًا عامًا للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي في نوفمبر ١٩٨٢ خلفًا لـ"ليونيد بريجنيف". كان أندروبوف قد ترأس جهاز الاستخبارات السوفيتي سنوات طويلة، وحاول خلال فترة حكمه القصيرة تشديد الانضباط الإداري ومكافحة الفساد قبل وفاته في فبراير ١٩٨٤. كان الكاهن اليسوعي الأمريكي "والتر تشيزيك" يعمل في الاتحاد السوفيتي عندما اعتقلته الشرطة السرية سنة ١٩٤١ بتهمة التجسس. أمضى سنوات في سجن لوبيانكا ثم حُكم عليه بخمسة عشر عامًا من العمل القسري في معسكرات الغولاغ، وبقي في الاتحاد السوفيتي حتى عودته إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٦٣. أصبح رائد الفضاء السوفيتي "يوري غاغارين" أول إنسان يسافر إلى الفضاء يوم ١٢ أبريل ١٩٦١ على متن المركبة "فوستوك ١". أكمل دورة واحدة حول الأرض خلال رحلة استغرقت نحو ١٠٨ دقائق، ثم هبط بالمظلة بعد خروجه من الكبسولة. جعل الإنجاز الاتحاد السوفيتي يتقدم مرحلة حاسمة في سباق الفضاء. تعرض أعضاء من الكنيسة الإصلاحية تحت الكاربات للاضطهاد في الاتحاد السوفيتي خلال الحكم الشيوعي. شملت الإجراءات الاعتقال والترحيل، وأُرسل بعض رجال الدين والمؤمنين إلى معسكرات الغولاغ في سيبيريا. أدت هذه السياسات إلى إضعاف مؤسسات الكنيسة وقطع شبكات دينية واجتماعية ربطت جماعاتها المحلية ببعضها.