بُنيت كنيسة سانتا ماريا ديلي كارتشيري في براتو بإيطاليا على موقع سجن المدينة القديم في العصور الوسطى. وصممها جوليانو دا سانغالو في أواخر القرن الخامس عشر.

من الدفتر
كنيسة "سانتا ماريا سوبرا مينرفا" في روما من أبرز الكنائس القوطية النادرة في المدينة، رغم أن واجهتها الخارجية لا تعكس الطراز الداخلي بوضوح. تضم الكنيسة قبر القديسة "كاترين السيانية"، بينما يُحفظ رأسها في مدينة سيينا، كما تحتوي أعمالًا فنية ومقابر لشخصيات كنسية مهمة. تضم كنيسة "سانتا ماريا فوريس بورتاس" في كاستلسيبريو بإيطاليا دورة جدارية من أهم رسوم العصور الوسطى المبكرة في أوروبا. ظلت الرسوم مخفية قرونًا وأعيد اكتشافها سنة ١٩٤٤، وأثارت منذ ذلك الحين نقاشًا واسعًا حول تأريخها ومصادر أسلوبها وعلاقتها بالفن البيزنطي والغربي. فتحت قوات تشيلية النار سنة ١٩٠٧ على عمال مناجم النترات المضربين وعائلاتهم المتجمعين في مدرسة "سانتا ماريا" بمدينة إيكيكي. تختلف تقديرات عدد القتلى بشدة، وتذكر مصادر تاريخية أعدادًا من المئات إلى أكثر من ألف. أصبحت المذبحة رمزًا للحركة العمالية والصراع الاجتماعي في تشيلي. جنحت السفينة "سانتا ماريا" بقيادة "كريستوفر كولومبوس" على شعاب قرب ساحل هيسبانيولا ليلة ٢٤ إلى ٢٥ ديسمبر ١٤٩٢ بعد ترك الدفة لمراقب غير متمرس. تعذر إنقاذ السفينة، واستُخدم خشبها لبناء حصن "لا نافيداد"، حيث ترك كولومبوس عددًا من رجاله قبل عودته إلى إسبانيا. كان "أندريس دي سانتا ماريا" رسامًا كولومبيًا أدخل إلى بلاده أساليب متأثرة بالانطباعية الأوروبية بعد دراسته في باريس. أثارت أعماله المعروضة في بوغوتا مطلع القرن العشرين جدلًا فنيًا واسعًا، ويعده مؤرخون ومؤسسات فنية رائدًا للانطباعية وأحد أبرز ممهدِي الفن الحديث في كولومبيا.