يستخدم بعض عازفي الطبول البنغالية التقليدية، المعروفين باسم «الدهاكي»، ريش طيور لتزيين آلاتهم. وقد زعمت تقارير بيئية أن الطلب يؤدي إلى قتل أكثر من أربعين ألف طائر سنويًا، منها البلشون والدراج واللقلق مفتوح المنقار، مع بقاء الرقم تقديريًا.

من الدفتر
الريش الطويل المزخرف بالعيون الذي يستعرضه ذكر الطاووس ليس ريش الذيل الحقيقي، بل ريش غطائي علوي طويل ينمو فوق قاعدة الذيل ويُعرف باسم القطار. أما الذيل نفسه فيتكون من ريش أقصر وأكثر صلابة، ويعمل على رفع الريش الاستعراضي ونشره في هيئة مروحة أثناء المغازلة أو إظهار الهيمنة. تعرض أبو ملعقة الوردي في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين لصيد شديد بسبب الطلب على ريش الطيور في صناعة قبعات وملابس الزينة. كادت تجارة الريش تقضي على تجمعاته في أجزاء من الولايات المتحدة، وأسهمت حملات حماية الطيور في وقف الصيد التجاري واستعادة أعداده لاحقًا. كان ريش الطيور المائية الملون يُستخدم بكثافة في تزيين قبعات وملابس النساء خلال أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. أدى ارتفاع قيمته إلى قتل أعداد هائلة من الطيور في مستعمرات التكاثر، وكان الضغط الشعبي ضد هذه التجارة من الأسباب المبكرة لنشوء حركات حماية الطيور الحديثة. أطلقت الشرطة النار على متظاهرين في محطة سيلتشار بولاية آسام الهندية سنة ١٩٦١ خلال احتجاجات طالبت بالاعتراف باللغة البنغالية في منطقة وادي باراك. قُتل ١١ شخصًا، وأصبحت الحادثة محطة مركزية في "حركة اللغة البنغالية" بآسام، قبل إقرار استخدام البنغالية رسميًا في المنطقة. كان الكاتب والصحفي البنغالي "بيري تشاند ميترا" من شخصيات النهضة البنغالية في القرن التاسع عشر، وأسهم في الصحافة والتعليم ونشر المعرفة باللغة البنغالية. عُرف بأسلوب نثري قريب من لغة الحياة اليومية، وارتبط اسمه بتطوير الرواية البنغالية المبكرة وبالتحول من الأساليب الأدبية الرسمية إلى لغة أبسط.