قيل إن هناك قصيدة قابلة للقراءة ذهاباً وإياباً أعجبت الإمبراطورة وو زيتيان، وتشتهر بكونها من أمثلة الشعر المنقّح الذي يبرز براعة التأليف الشعري واللغوي في العهد الإمبراطوري الصيني. تبرز هذه القصيدة كدليل على تقدير السلاطين للفنون اللفظية وقدرة الشعراء على مزج الحكمة والبراعة البلاغية في نص قصير يُقرأ بنفس المعنى في الاتجاهين، مما أعطى العمل طابعاً استثنائياً ونال إعجاب شخصيات مرموقة مثل وو زيتيان، وأصبح مثالاً مذكوراً عند الحديث عن أشكال الإبداع الشعري الفريدة في التاريخ الصيني.