افتتحت قناة لويفيل وبورتلاند سنة ١٨٣٠ لتجاوز شلالات أوهايو التي كانت تعيق الملاحة في نهر أوهايو قرب لويفيل. مثّل المشروع تحسينًا هندسيًا مهمًا للملاحة النهرية الأمريكية، إذ أتاح للسفن تجاوز المقطع الصعب وساعد على زيادة حركة التجارة على أحد أهم أنهار البلاد.

من الدفتر
افتتحت قناة لويفيل وبورتلاند سنة ١٨٣٠ لتجاوز شلالات نهر أوهايو، وكانت أول مشروع تحسين كبير يكتمل على نهر رئيسي في الولايات المتحدة، وأسهمت في تسهيل الملاحة ونقل البضائع حول العائق الطبيعي. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. أضيف إلى مبنى "ستاركس" في مدينة لويفيل الأمريكية مرآب سيارات سنة ١٩٥٣ يتسع لمئات المركبات، وكان أول مرآب مخصص للسيارات في المدينة. شُيد المبنى الأصلي سنة ١٩١٣ كمجمع تجاري ومكتبي، ثم توسع على مراحل، وجاء المرآب الملحق استجابة لازدياد الاعتماد على السيارات في وسط لويفيل. أقام الفرنسيون موقعا أماميا عُرف باسم "لا بيل" في المنطقة التي قامت فيها لاحقا مدينة لويفيل بولاية كنتاكي. ارتبط الوجود المبكر بالتنافس الاستعماري وشبكات التجارة على نهر أوهايو، قبل أن تتطور المستوطنة الأمريكية في أواخر القرن الثامن عشر حول الشلالات النهرية. جُرب "قفل كايسون" الذي صممه "روبرت ويلدون" في قناة سومرست للفحم قرب كومب هاي أواخر القرن الثامن عشر. اعتمد النظام على حجرة مغلقة تحمل القارب لتجاوز فرق المنسوب مع استهلاك قليل للماء، لكنه واجه مشكلات عملية وأُلغي المشروع، وبقي تجربة فريدة في تاريخ هندسة القنوات البريطانية. غمرت مياه فيضان نهر أوهايو الكبير سنة ١٩٣٧ أجزاء واسعة من مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، ووصلت المياه إلى منشآت وفنادق وسط المدينة ومنها "فندق براون". ارتبطت الكارثة بحكايات محلية عن العثور على أسماك داخل المباني المغمورة، وأصبحت من أبرز كوارث الفيضانات في تاريخ المنطقة.