أُجريت الانتخابات الاتحادية المبكرة في ألمانيا يوم ٢٣ فبراير ٢٠٢٥ بعد انهيار الائتلاف الحكومي. تصدر تحالف "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" و"الاتحاد الاجتماعي المسيحي" النتائج بنسبة ٢٨.٦%، وجاء "البديل من أجل ألمانيا" ثانيًا بنسبة ٢٠.٨%، بينما سجل "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" أسوأ نتيجة له بعد الحرب.

من الدفتر
تراجعت إيرادات النفط والغاز في الموازنة الفدرالية الروسية خلال الأشهر الأربعة الأولى من ٢٠٢٦ بنسبة ٣٨.٣% على أساس سنوي، إلى ٢.٢٩٨ تريليون روبل. في المقابل ارتفعت الإيرادات غير النفطية والغازية بنسبة ١٠.٢% إلى ٩.٤٢٣ تريليون روبل، بينما زاد الإنفاق الحكومي بنسبة ١٥.٧%. تأسس "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" في بريطانيا سنة ١٩٨١ على يد أربعة سياسيين بارزين انشقوا عن "حزب العمال" بسبب خلافات حول اتجاهه السياسي. تحالف لاحقًا مع "الحزب الليبرالي" وخاض الانتخابات ضمن تحالف انتخابي، ثم اندمج معظم أعضائه سنة ١٩٨٨ في الحزب الذي أصبح لاحقًا "الديمقراطيين الليبراليين". كان السياسي التشيلي "أندريس زالديفار" من قيادات الحزب الديمقراطي المسيحي، وشغل مناصب وزارية وبرلمانية قبل انقلاب ١٩٧٣ وبعد عودة الديمقراطية. عارض نظام "أوغستو بينوشيه" من المنفى وشارك في التحالف الديمقراطي، ثم عاد إلى العمل الحكومي والبرلماني في تشيلي خلال العقود اللاحقة. في ١٤ ديسمبر ١٩١٨ أجريت الانتخابات العامة البريطانية، وكانت أول انتخابات برلمانية في البلاد تشارك فيها النساء على نطاق واسع بعد توسيع حق التصويت، كما خُفضت قيود كثيرة على اقتراع الرجال. حقق حزب "شين فين" فوزًا كاسحًا في معظم دوائر أيرلندا ورفض نوابه الجلوس في وستمنستر. أجريت الانتخابات الرئاسية الأفغانية في ٢٨ سبتمبر ٢٠١٩ وسط تهديدات أمنية وهجمات متفرقة وإقبال منخفض مقارنة بانتخابات سابقة. تنافس الرئيس "أشرف غني" وخصمه "عبد الله عبد الله" في أبرز سباق، وتأخر إعلان النتائج أشهرًا بسبب الاعتراضات والتدقيق، قبل أن تعلن اللجنة فوز "غني" وتستمر الأزمة السياسية.