كان الضابط البريطاني "جيمس هاتشيسون" يعمل في الاتصال مع المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية، واشتهر بلقب "بيمبرنل الماكي" بسبب نشاطه السري. وبسبب معرفة الغستابو بهوية مظهره، خضع لجراحة تجميلية قبل إرساله بالمظلة مجددًا إلى فرنسا بعد إنزال النورماندي.

من الدفتر
لقب ضابط الاستخبارات البريطاني جيمس هاتشيسون بزهرة الربيع القرمزية للمقاومة بسبب عمله حلقة اتصال مع المقاومة الفرنسية، ولشدة معرفة الغيستابو بملامحه خضع لجراحة تجميل قبل إسقاطه بالمظلة في فرنسا بعد إنزال نورماندي. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. كان "آدم لازاروفيتش" من قادة المقاومة البولندية خلال الحرب العالمية الثانية، وشارك في تنظيم محاولة لاغتيال المسؤول النازي "هانس فرانك". وبعد الحرب رفض وسام النجمة الحمراء السوفيتي وانضم إلى مقاومة مناهضة للنفوذ السوفيتي، في سياق الصراع السياسي الذي أعقب الاحتلال الألماني. أسس الجنرالان "شارل ديغول" و"هنري جيرو" اللجنة الفرنسية للتحرير الوطني خلال الحرب العالمية الثانية لتوحيد القيادة الفرنسية المناهضة للاحتلال الألماني. وبعد تحرير فرنسا تطورت اللجنة سنة ١٩٤٤ إلى الحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية، التي أدارت الانتقال بعد سقوط نظام فيشي. كان "روبرت جيمس"، المعروف بلقب "راتلسنيك جيمس"، مجرمًا أمريكيًا أُدين بقتل زوجته طمعًا في أموال التأمين. حاول أولًا استخدام أفاعٍ جرسية لإحداث موت يبدو طبيعيًا ثم أغرقها، وفق أدلة المحاكمة. أُعدم سنة ١٩٤٢ في سجن سان كوينتن، وكان آخر شخص تنفذ فيه ولاية كاليفورنيا حكم الإعدام شنقًا. كان الضابط الأمريكي "جيمس موريسون هاوز" محترفًا في سلاح الفرسان قبل انضمامه إلى الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأمريكية. تلقى في مرحلة من مسيرته تدريبًا متقدمًا في مدرسة الفرسان بمدينة سومور الفرنسية، التي كانت من أبرز المراكز الأوروبية لتدريس الفروسية والتكتيكات العسكرية.