الغلوتامين حمض أميني يدخل في عدد كبير من مسارات الأيض داخل الخلايا، ويمكن أن يتحول إلى الغلوتامات ثم يشارك في إنتاج مركبات أخرى. تسمح هذه المسارات بتكوين مواد مثل الأسبارتات والبيروفات واللاكتات والألانين والسترات وثاني أكسيد الكربون بحسب نوع الخلية وحاجتها للطاقة والبناء الحيوي.

من الدفتر
يدخل الغلوتامين في مسارات أيضية متعددة؛ إذ يمكن تفكيكه لإنتاج الغلوتامات ثم مركبات مثل الأسبارتات وثاني أكسيد الكربون والبيروفات واللاكتات والألانين والسترات، لذلك يؤدي دورًا مهمًا في نقل النيتروجين وتغذية الخلايا. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. الألكابتونوريا اضطراب وراثي نادر في عملية الأيض يؤدي إلى تراكم حمض الهوموجنتيسيك وتغير لون البول والأنسجة مع الزمن. تسجل سلوفاكيا معدلًا أعلى بكثير من كثير من البلدان، ويرتبط ذلك بتجمعات سكانية تحمل طفرات وراثية معينة بصورة أكثر شيوعًا من المتوسط العالمي. الخلايا السنخية من النوع الثاني خلايا توجد في بطانة الحويصلات الهوائية وتنتج المادة الخافضة للتوتر السطحي التي تساعد على إبقاء الحويصلات مفتوحة. كما تستطيع هذه الخلايا الانقسام والمساهمة في تعويض بعض الخلايا السنخية المتضررة، لذلك تؤدي دورًا في صيانة النسيج الرئوي. الوجبات الغنية بالطاقة والسكريات المكررة قد ترفع سكر الدم سريعًا وتدفع البنكرياس إلى إفراز الإنسولين للمساعدة على إدخال الغلوكوز إلى الخلايا. ومع فائض السعرات وقلة النشاط وزيادة الدهون الحشوية قد تتطور مقاومة الإنسولين، وهي حالة ترتبط بمتلازمة الأيض والسكري من النوع الثاني. تختلف البكتيريا في أشكال خلاياها، ومن أكثر الأشكال شيوعًا الكروي والعصوي والحلزوني والمنحني. وقد تظهر الخلايا منفردة أو في أزواج أو سلاسل أو تجمعات، وتُستخدم هذه الصفات الشكلية ضمن وسائل وصف البكتيريا وتصنيفها، إلى جانب خصائص أخرى مثل تركيب الخلية وطريقة الأيض والمادة الوراثية.