أُضيف الطريق رقم ١٩٠ إلى شبكة طرق ولاية كاليفورنيا في ثلاثينيات القرن العشرين، لكن الجزء المخطط لعبوره سلسلة سييرا نيفادا لم يُنشأ. بقي المسار منقسمًا إلى قطاعات تفصل بينها الجبال، وهو مثال على طريق مدرج قانونيًا في نظام الولاية من دون تنفيذ كامل للممر الذي تصوره المخططون.

من الدفتر
أضيف مسار طريق ولاية كاليفورنيا ١٩٠ إلى شبكة الطرق سنة ١٩٣٣، لكن الجزء المخطط لعبور سييرا نيفادا لم يشيد قط بسبب التضاريس الوعرة والحماية البيئية، فبقي الطريق منقسمًا إلى مقاطع لا تصل بينها وصلة جبلية مباشرة. ويبرز الموقع أثر البيئة في تشكيل الحياة المحلية. بدأت الولايات المتحدة سلسلة اختبارات "عملية رينجر" النووية في "موقع نيفادا للتجارب" في ٢٧ يناير ١٩٥١ بتفجير جوي منخفض القوة فوق منطقة فرينشمان فلات. كانت أول اختبارات نووية تُجرى في الموقع، ومهدت لاستخدام نيفادا مركزًا رئيسًا للتجارب النووية الأمريكية لاحقًا خلال الحرب الباردة. بُني جزآ الطريق رقم مئة وتسعة وثلاثين في شمال شرق كاليفورنيا قبل انتقاله إلى إدارة الولاية بجهتين مختلفتين؛ أنشأ أحدهما اتحاد طرق لمقاطعتي لاسن ومودوك، ونفذت الحكومة الاتحادية الآخر. ثم ضُم المساران إلى الشبكة الحكومية لربط التجمعات والحدود بولاية أوريغون. يتبع الطريق الأمريكي رقم خمسين في كاليفورنيا ممرات سلكها مهاجرو حمى الذهب وبريد بوني إكسبرس عبر سييرا نيفادا. أصبحت أجزاء منه أول طريق حكومي في الولاية وفرعًا من طريق لنكولن العابر للقارة، فطبقت فوق المسار طبقات متتابعة من السفر البري في الجبال الغربية. أسس ناشطون في كاليفورنيا سنة ١٨٩٢ "نادي سييرا" لحماية المناطق الطبيعية وتشجيع الرحلات والمحافظة على الجبال والغابات، وانتُخب عالم الطبيعة "جون موير" أول رئيس له. تطورت المنظمة إلى واحدة من أبرز الحركات البيئية في الولايات المتحدة وشاركت في حملات لإنشاء متنزهات وطنية وتشريعات للحماية.