بدأ لاعب الرغبي النيوزيلندي "علي ويليامز" ممارسة اللعبة المنظمة في سن ١٧ عامًا، وهي بداية متأخرة نسبيًا لمنافس على المستوى الدولي. تطور سريعًا بعد ذلك حتى حصل على مشاركاته الدولية الأولى مع منتخب نيوزيلندا قبل بلوغه ٢٢ عامًا، وأصبح لاحقًا من لاعبي الصف الأمامي البارزين.

من الدفتر
لم يبدأ لاعب الرغبي النيوزيلندي علي وليامز ممارسة اللعبة بجدية إلا في السابعة عشرة، ومع ذلك تطور سريعًا حتى نال ثلاث مشاركات دولية مع المنتخب قبل بلوغه الثانية والعشرين، ثم أصبح من لاعبي الصف الأول في مركز القفل. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. كان لاعب الرغبي النيوزيلندي "بيلي ستيد" من أعضاء فريق "أول بلاكس" الذي قام بجولته الشهيرة في بريطانيا وأوروبا وأمريكا الشمالية بين ١٩٠٥ و١٩٠٦. شارك خلال الجولة في تأليف كتاب "لاعب الرغبي الكامل" مع "ديف غالاهر"، فقدم العمل عرضًا مبكرًا لتكتيكات اللعبة وأساليب التدريب. كان المزارع ولاعب الرغبي الويلزي "برايان ويليامز" أحد ثلاثة لاعبين من المزارعين شكلوا صفًا أماميًا شهيرًا لنادي "نيث". عُرف الثلاثي بقوتهم البدنية وخلفيتهم الريفية، وأصبح وصف الصف الأمامي بالمزارعين جزءًا من ذاكرة النادي في مرحلة بارزة من تاريخ الرغبي الويلزي. كان "راي ليندوال" لاعب كريكيت أستراليًا بارزًا، لكنه لعب أيضًا دوري الرغبي مع "سانت جورج دراغونز". شارك في نهائيي الدوري في ١٩٤٢ و١٩٤٦، وخسر الفريق المباراتين. وبعد نهائي ١٩٤٦ اعتزل الرغبي ليركز على الكريكيت، وأصبح لاحقًا من أشهر رماة أستراليا السريعين. تعرض لاعب الرغبي النيوزيلندي "واين شيلفورد" لإصابة شديدة خلال مباراة أمام فرنسا سنة ١٩٨٦، إذ أصيب بتمزق في كيس الصفن وتعرض أيضًا لارتجاج وفقد أسنانًا. تلقى علاجًا سريعًا وحاول العودة إلى اللعب قبل أن يخرج لاحقًا بسبب الارتجاج. أصبحت الواقعة من أشهر الأمثلة على عنف مباريات الرغبي في عصرها.