تستخدم كرة القدم الأمريكية والكندية عدة إحصاءات لقياس تقدم الكرة، منها الياردات من خط الاشتباك والهجوم الكلي والياردات متعددة الأغراض وياردات الإرجاع. يقيس كل مؤشر نوعًا مختلفًا من الحركة الهجومية أو عودة الركلات، لذلك لا يمكن التعامل معها كرقم واحد رغم اشتراكها في قياس المسافة المكتسبة.

من الدفتر
تستخدم كرة القدم الأمريكية والكندية إحصاءات مختلفة لقياس تقدم الكرة، منها الياردات من خط الاشتباك والهجوم الكلي والمسافة لجميع الأغراض وياردات الإرجاع، ويحسب كل مقياس نوعًا محددًا من الحركة داخل اللعب. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة. سمح "اتحاد كرة القدم الإنجليزي" سنة ١٨٨٥ بدفع أجور للاعبي كرة القدم بعد سنوات من الخلاف حول الاحتراف السري. أدى القرار إلى تنظيم انتقالات اللاعبين وشروط مشاركتهم، ومهّد لتأسيس دوري كرة القدم الإنجليزي سنة ١٨٨٨ ولتحول اللعبة إلى رياضة احترافية جماهيرية. فاز "بالتيمور كولتس" على "نيويورك جاينتس" في نهائي دوري كرة القدم الأمريكية سنة ١٩٥٨ بنتيجة ٢٣ مقابل ١٧ بعد وقت إضافي مفاجئ. عُرفت المباراة لاحقًا باسم "أعظم مباراة لُعبت"، وساعد بثها التلفزيوني الوطني وتشويق نهايتها على زيادة شعبية كرة القدم الأمريكية الاحترافية في الولايات المتحدة. تأسست "رابطة كرة القدم الأمريكية المحترفة" في كانتون بولاية أوهايو سنة ١٩٢٠ لتنسيق فرق المحترفين وتنظيم المنافسة والعقود. تغير اسمها بعد عامين إلى "الدوري الوطني لكرة القدم". تطورت المنظمة لاحقًا إلى أهم دوري احترافي لكرة القدم الأمريكية في الولايات المتحدة. كان "إل جيه كوك" أول مدرب رئيسي لفريق كرة السلة للرجال في جامعة مينيسوتا، وتولى تدريبه من ١٨٩٦ إلى ١٩٢٤. رغم ارتباط اسمه بكرة السلة، يُنسب إليه أيضًا تأسيس تقليد "الإبريق البني الصغير" في كرة القدم الأمريكية بين مينيسوتا وميشيغان، وهو من أقدم كؤوس المنافسة الجامعية المستمرة.