"نيكولاس ميدفورث ميلز" حفيد الملك الروماني السابق "ميخائيل الأول"، وكان في مرحلة من حياته مدرجًا ضمن ترتيب الخلافة الخاص بالعائلة الملكية غير الحاكمة. تغير وضعه لاحقًا بقرارات عائلية، ما يوضح أن ترتيبات البيوت الملكية السابقة لا تمثل نظام خلافة دستوريًا نافذًا في جمهورية رومانيا الحديثة.

من الدفتر
كان نيكولاس ميدفورث ميلز، حفيد الملك الروماني السابق ميخائيل الأول، مدرجًا في ترتيب الخلافة الرمزي للأسرة المالكة الملغاة، قبل أن يسحب جده منه اللقب والمكانة سنة ٢٠١٥ وسط خلاف عائلي. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. حمل المدافع "ميك ميلز" شارة قيادة منتخب إنجلترا في معظم مباريات كأس العالم ١٩٨٢ في إسبانيا بسبب إصابة القائد المعتاد "كيفن كيغان". شارك ميلز أساسيًا في البطولة وقاد الفريق خلال دور المجموعات والمرحلة التالية، بينما لم يتمكن كيغان من الظهور إلا لفترة قصيرة في المباراة الأخيرة أمام إسبانيا. كان "نيكولاس هيليارد" رسام المنمنمات الأشهر في بلاطي إليزابيث الأولى وجيمس الأول في إنجلترا، لكنه لم يكن مستقرًا ماليًا رغم قربه من البلاط. تراكمت عليه الديون في مراحل من حياته، ووصل الأمر إلى سجنه مدة قصيرة في سجن لودغيت، ما يكشف هشاشة الوضع الاقتصادي حتى لبعض فناني البلاط البارزين. كان لاعب الكريكيت الأسترالي "جون إليسيوس بندكت برنارد بلاسيد كويرك كارينغتون دواير" يحمل سلسلة غير معتادة من الأسماء، ولعب مع ساسكس في إنجلترا أوائل القرن العشرين. وكان حفيد حفيد "مايكل دواير"، أحد قادة التمرد الأيرلندي سنة ١٧٩٨ الذي نُفي لاحقًا إلى أستراليا. كان الفنان الزيمبابوي "نيكولاس موكومبيرانووا" من أبرز نحاتي الحجر المرتبطين بحركة النحت الحديث في زيمبابوي. عمل في بدايات حياته موظفًا ثم شرطيًا قبل أن يتفرغ للفن، وطوّر أسلوبًا يجمع الكتل الحجرية القوية والأشكال البشرية والرموز الروحية المستمدة من ثقافة الشونا.