تروي أسطورة محلية أن النبيل "فيليب دي براوز" قضى ليلة بطريقة اعتُبرت مسيئة داخل كنيسة مكرسة للقديس أفان في ويلز. وبحسب الحكاية استيقظ في اليوم التالي وقد فقد بصره وأصيبت كلاب صيده بالجنون، وهي رواية وعظية تقليدية لا تُعامل بوصفها واقعة تاريخية مثبتة.

من الدفتر
تروي أسطورة ويلزية أن النبيل فيليب دي براوز قضى ليلة في كنيسة مكرسة للقديس أفان من دون احترام حرمتها، فأصيب بالعمى في الصباح وجنت كلاب صيده، وتحولت الحكاية إلى تحذير من انتهاك الأماكن المقدسة. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. أعدم الأمير الويلزي "ليويلين العظيم" النبيل "وليام دي براوز" شنقًا عام ١٢٣٠ بعد اتهامه بعلاقة مع زوجة الأمير "جوان". كان دي براوز من أسرة حدودية أنغلو-نورمانية نافذة في ويلز، وجاءت الحادثة وسط تحالفات ومصاهرات وصراعات متشابكة بين أمراء ويلز والنبلاء الإنجليز في القرن الثالث عشر. تروي أسطورة بولندية أن النبيل "ميكواي سابيها" شُفي من مرض أثناء زيارة روما، بعدما صلى أمام صورة مقدسة في كنيسة خاصة للبابا "أوربان الثامن". وتقول الرواية إنه سرق الصورة ونقلها إلى كودن، لكن لا توجد وثائق تثبت السرقة، ويرى مؤرخون أن القصة قد تكون زخرفة متأخرة لأحداث حقيقية. تروي أسطورة محلية في بيتسبرغ أن الانحناء الموجود في منتصف نفق "أرمسترونغ" نتج عن خطأ هندسي، وأن المهندس المسؤول انتحر خجلًا من ذلك. غير أن الرواية لا تطابق سيرة كبير المهندسين "فيرنون كوفيل"، الذي لم ينتحر، ما يجعل الجزء الدرامي من الحكاية أسطورة لا حقيقة تاريخية. ترتبط كنيسة جميع القديسين في فيتنبرغ الألمانية ببداية الإصلاح البروتستانتي، إذ تروي الرواية التقليدية أن "مارتن لوثر" علق على بابها أطروحاته الخمس والتسعين سنة ١٥١٧ احتجاجًا على ممارسات دينية. دُفن لوثر لاحقًا داخل الكنيسة نفسها بعد وفاته سنة ١٥٤٦ وظلت مرتبطة بذكراه.