يرتبط عام ١٣٤٥ في بعض المراجع باكتمال مرحلة رئيسية من أعمال بناء كاتدرائية نوتردام في باريس، بعد مشروع امتد لأجيال منذ القرن الثاني عشر. وفي الفترة نفسها كانت مراكز علمية آسيوية تنتج مؤلفات مهمة في علم الكونيات البوذي، ما يوضح تزامن تطورات ثقافية ودينية بعيدة جغرافيًا في القرن الرابع عشر.

من الدفتر
شهد عام ١٣٤٥ مراحل متأخرة من اكتمال كاتدرائية نوتردام في باريس، وفي الحقبة نفسها أُنجزت مؤلفات مهمة في علم الكونيات البوذي بآسيا، وهو تزامن يربط منجزات دينية وفكرية بعيدة جغرافيًا دون علاقة سببية. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. اندلع حريق كبير في كاتدرائية "نوتردام" بباريس في ١٥ أبريل ٢٠١٩ أثناء أعمال ترميم، فانهار البرج الخشبي وأجزاء واسعة من السقف، بينما نجا الهيكل الحجري ومعظم الأعمال الفنية الرئيسية. أدى الحريق إلى مشروع ترميم ضخم مدعوم دوليًا، وأعيد فتح الكاتدرائية للعبادة والزوار بعد سنوات من أعمال الإصلاح. يوجد معبر عند موقع جسر "نوتردام" في باريس منذ العصور القديمة، إذ ربطت الطرق الرومانية جزيرة المدينة بالضفة الشمالية. تعاقبت جسور خشبية وحجرية دمرها الفيضان أو الانهيار وأعيد بناؤها، وشمل بعضها بيوتًا ومتاجر قبل إنشاء الجسر الحديث في القرن التاسع عشر. احترق المبنى الرئيسي في "جامعة نوتردام" بولاية إنديانا يوم ٢٣ أبريل ١٨٧٩، وامتدت النيران إلى مبانٍ أخرى في الحرم من دون سقوط قتلى. دُمر المبنى خلال ساعات، ثم أعادت الجامعة بناءه بصورة أكبر خلال وقت قصير. أصبح المبنى الجديد بقبة ذهبية من أبرز الرموز المعمارية للجامعة. تضم بازيليك "نوتردام دو بولوني" في شمال فرنسا آثارًا مرتبطة بتقليد قديم عن تمثال للعذراء وصل بحرًا إلى المدينة. دُمّر التمثال الأصلي خلال الثورة الفرنسية، لكن أجزاء صغيرة من الخشب المنسوب إليه حُفظت لاحقًا، واستمر الموقع مركزًا للحج الديني حتى العصر الحديث.