أثرت أنماط تصوير الأزياء العنيفة والمشبعة بالإيحاءات الجنسية في النسختين الفرنسية والإيطالية من مجلة "فوغ" في سبعينيات القرن العشرين. وأسهم هذا الأسلوب البصري في تشكيل صورة أكثر جنسية وبريقًا لإعلانات مستحضرات التجميل الغربية خلال تلك الحقبة، وفق المادة المصدرية.

من الدفتر
دخل "توكي براندو"، حفيد الممثل مارلون براندو من ابنته التاهيتية، عالم الأزياء مراهقًا بعد حرمانه من الميراث. ظهر في النسخة الإيطالية الرجالية من مجلة فوغ وهو في السادسة عشرة، واختارته فيرساتشي وجهًا لحملة سنة ٢٠٠٧، فبنى شهرة مستقلة عن جده في سن مبكرة. كان الراقص الأمريكي "ويلي نينجا" من أبرز وجوه ثقافة قاعات الرقص في نيويورك خلال ثمانينيات القرن العشرين، واشتهر بأسلوب "فوغ" المستلهم من وضعيات عارضات الأزياء. ساعد حضوره في الأفلام والعروض على نشر الأسلوب، وكان من الشخصيات التي ألهمت موجة الاهتمام التي صاحبت أغنية "فوغ" لـ"مادونا". صدر العدد الأول من مجلة "فوغ" في نيويورك بتاريخ ١٧ ديسمبر ١٨٩٢. بدأت المجلة أسبوعية اجتماعية تهتم بأخبار الطبقات الثرية والثقافة والموضة، ثم تحولت لاحقًا إلى واحدة من أشهر مجلات الأزياء في العالم بعد انتقال ملكيتها وتوسع انتشارها الدولي. وتحولت لاحقًا إلى مجلة عالمية. اشتهرت خبيرة التجميل البريطانية "بات ماكغراث" بضخامة التجهيزات التي تصطحبها إلى عروض الأزياء، إذ تنقل عادة بين ٣٠ و٥٠ حقيبة تضم أدوات ومواد وكتبًا مرجعية. يكشف هذا الحجم من المعدات عن الطبيعة المعقدة للعمل خلف الكواليس، حيث يتطلب إعداد الإطلالات مجموعة واسعة من الألوان والخامات والأدوات المتخصصة. كانت عارضة الأزياء الأمريكية "ميليسا هارو" أصغر المتسابقات العاملات في عرض الأزياء خلال الموسم الأول من برنامج "مشروع رانواي". ظهرت لاحقًا في عدد مجلة "سبورتس إليستريتد" المخصص لملابس السباحة سنة ٢٠٠٨، فانتقلت من مسابقات تلفزيون الواقع إلى حملات ومجلات أزياء واسعة الانتشار.