قاد المدرب الفرنسي "إيفون بوليكان" ناديين مختلفين إلى الفوز بنهائي كأس فرنسا في موسمين متتاليين، لكن كل فريق هبط في الموسم نفسه من الدرجة الفرنسية العليا. جمعت مسيرته بذلك بين نجاح الكأس والإخفاق في الدوري على نحو متكرر، وهي مفارقة بارزة في سجل التدريب الفرنسي.

من الدفتر
كان الكاتب الأمريكي المولد "جوليان ستورجيس" لاعب كرة قدم هاويًا إلى جانب نشاطه الأدبي، وشارك سنة ١٨٧٣ مع الفريق الفائز بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. جعلته مشاركته من أوائل الأمريكيين المرتبطين بتاريخ البطولة، قبل عقود من تحول كرة القدم إلى رياضة احترافية عالمية واسعة الانتشار. أصبحت قضية "إيفون وانرو" في ولاية واشنطن خلال السبعينيات محطة مهمة في قانون الدفاع عن النفس، بعدما ألغت محكمة الولاية إدانتها بالقتل واعتبرت أن هيئة المحلفين يجب أن تراعي اختلاف الحجم والقوة والخبرة بين المرأة والمعتدي. أثرت القضية في فهم الخطر المعقول عند تقييم دفاع النساء عن أنفسهن. تميز الصحفي الرياضي إيفون بيدنو بأنه عمل بدوام كامل في الصحف اليومية الثلاث الناطقة بالفرنسية والإنجليزية في مونتريال، وظهر كذلك لدى محطات التلفزيون التي بثت مباريات نادي مونتريال كانيديين للهوكي. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. كان الصحفي الرياضي الكندي "إيفون بيدنو" شخصية بارزة في تغطية هوكي الجليد بمدينة مونتريال. عمل بدوام كامل في الصحف اليومية الفرنسية والإنجليزية الكبرى في المدينة، كما ظهر في محطات تلفزيونية نقلت مباريات مونتريال كانيديين، ما منحه خبرة واسعة عبر وسائل إعلام متعددة. تحمل جائزة مدرب العام في "دوري اللاكروس الوطني" اسم المدرب الراحل "ليس بارتلي"، تكريمًا لمسيرته الناجحة وتأثيره في اللعبة. قاد بارتلي فرقًا إلى بطولات عدة قبل وفاته، وأصبحت الجائزة وسيلة لتخليد اسمه وتقدير المدرب الذي يحقق أفضل أداء قيادي خلال الموسم.