صدر مرسوم "ديريكتا" سنة ٣٨٥ في صورة رسالة شديدة اللهجة من البابا "سيريسيوس" تتعلق بانضباط رجال الدين. شددت الرسالة على وجوب العفة الدائمة للكهنة وفق الفهم الكنسي الذي عبّرت عنه، ولذلك تُعد من النصوص المبكرة التي استُشهد بها في تاريخ قواعد العزوبة الكهنوتية الغربية.

من الدفتر
أصدر البابا "نيقولاوس الثاني" سنة ١٠٥٩ مرسوم "باسم الرب"، الذي أعاد تنظيم انتخاب البابا وحد من تدخل القوى العلمانية فيه. منح المرسوم كرادلة الأساقفة الدور الأول في اختيار المرشح، ثم تشارك بقية الكرادلة ورجال الدين والشعب، فكان خطوةً مهمة نحو نظام المجمع الانتخابي البابوي اللاحق. صدر "مرسوم إمس" بأمر من القيصر الروسي "ألكسندر الثاني" سنة ١٨٧٦، وفرض قيودًا شديدة على نشر الكتب والمسرحيات والتعليم باللغة الأوكرانية داخل الإمبراطورية الروسية. منع استيراد كثير من المطبوعات الأوكرانية وحد من استخدامها العام، وأصبح رمزًا لسياسات الترويس وقمع الهوية الثقافية الأوكرانية. كتب البحار الإنجليزي "جون روت" من ميناء سانت جونز في نيوفاوندلاند يوم ٣ أغسطس ١٥٢٧ رسالة إلى الملك "هنري الثامن" يصف فيها رحلته واستعداداته لمواصلة الإبحار. تُعد الرسالة أقدم رسالة إنجليزية معروفة كُتبت من أميركا الشمالية، وتشهد على النشاط البحري الأوروبي المبكر في شمال الأطلسي. كتب البحار الإنجليزي "جون رت" من سانت جونز في نيوفاوندلاند سنة ١٥٢٧ رسالة إلى الملك "هنري الثامن" يصف فيها رحلته وخططه للاستكشاف. تُعد الرسالة أقدم رسالة معروفة باللغة الإنجليزية كُتبت من أمريكا الشمالية، وهي وثيقة مهمة في تاريخ الملاحة الإنجليزية المبكرة في شمال الأطلسي. أصدر البابا "بيوس العاشر" في ١١ فبراير ١٩٠٦ الرسالة العامة "فيهمينتر نوس" ردًا على قانون فصل الكنائس عن الدولة في فرنسا الصادر عام ١٩٠٥. انتقدت الرسالة إنهاء الصلات القانونية القديمة بين الدولة الفرنسية و"الكرسي الرسولي"، واعتبرت ترتيبات القانون مضرّة بوضع "الكنيسة الكاثوليكية" واستقلالها المؤسسي.