صدر مرسوم "ديريكتا" سنة ٣٨٥ في صورة رسالة شديدة اللهجة من البابا "سيريسيوس" تتعلق بانضباط رجال الدين. شددت الرسالة على وجوب العفة الدائمة للكهنة وفق الفهم الكنسي الذي عبّرت عنه، ولذلك تُعد من النصوص المبكرة التي استُشهد بها في تاريخ قواعد العزوبة الكهنوتية الغربية.