أمضى الباحث الأسترالي "إريك جون أندروود" نحو ثلاثين عامًا في محطة أفونديل للبحوث الزراعية يدرس قضايا مرتبطة بصحة الأغنام وتغذيتها. شملت أبحاثه تأثير الكبريت والتسمم الوشيقي والقيمة الغذائية للتبن، فجمع عمله بين الكيمياء الحيوية والتغذية والطب البيطري التطبيقي.

من الدفتر
ترك الباحث الأمريكي "ويليام ليمان أندروود" عمله التجاري سنة ١٨٩٩ ليتفرغ لدراسة علم الجراثيم في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا". واصل أبحاثه هناك من دون راتب حتى وفاته سنة ١٩٢٩، وتعاون مع عالم الأحياء "صموئيل بريسكوت" في أبحاث أسهمت في تحسين تعقيم الأغذية المعلبة وفهم أسباب فسادها. تحولت "شركة أندروود" الأمريكية للأغذية المعلبة في القرن التاسع عشر إلى استخدام العبوات المعدنية على نطاق واسع بعدما عجز موردو الزجاج في بوسطن عن تلبية طلبها المتزايد. ساعدت العلب المعدنية على رفع الإنتاج وإطالة حفظ الأغذية، وأصبحت الشركة من الأسماء المبكرة المؤثرة في صناعة التعليب الأمريكية. بدأت في الأرجنتين أواخر القرن التاسع عشر عملية ضخمة لنقل آلاف الأغنام من مناطق الاستيطان شمال باتاغونيا إلى أراضٍ قرب مضيق ماجلان. قطعت القطعان مسافات طويلة عبر بيئات قاسية، وساهمت العملية في توسيع اقتصاد تربية الأغنام والاستيطان الأوروبي في جنوب باتاغونيا خلال تلك المرحلة. دارت "معركة لينا" عام ١٢٠٨ بين الملك السويدي "سفيركر الثاني" ومنافسه الأمير "إريك كنوتسون". انتهت بهزيمة قوات "سفيركر"، التي ضمت دعمًا دنماركيًا، واضطر الملك إلى الفرار. مكّن الانتصار "إريك" من تولي العرش باسم "إريك العاشر"، واستمر الصراع على التاج حتى مقتل "سفيركر" في "معركة غيستيلرين" عام ١٢١٠. افتتحت محطة اتحاد أوماها الحالية في نبراسكا سنة ١٩٣١ بتصميم للمعماري "غيلبرت ستانلي أندروود". تعد من أبرز وأقدم محطات السكك الحديدية الأمريكية المصممة بطراز آرت ديكو، وكانت أول محطة لشركة "يونيون باسيفيك" تعتمد هذا الأسلوب، وتحولت لاحقًا إلى متحف دورهام.