اشتهر الراستافاري "بابا نويل داير" بلقب "الرجل الذي مشى إلى إثيوبيا" بعد رحلة انطلقت من إنجلترا. لكن المادة المصدرية توضح أنه لم يقطع الطريق كله مشيًا، بل استخدم التنقل المجاني مع السيارات في أجزاء من الرحلة، ما يجعل اللقب تبسيطًا شعبيًا لطريقة سفره الفعلية.

من الدفتر
رسم الفنان البريطاني "فرانسيس بيكون" لوحة "ثلاثية مايو ويونيو ١٩٧٣" بعد وفاة حبيبه "جورج داير" من جرعة زائدة سنة ١٩٧١. تُعد اللوحة واحدة من ثلاث أعمال تعرف باسم "الثلاثيات السوداء"، وصوّر فيها بيكون لحظات مرتبطة بموت داير وحزنه الشخصي عليه، وأصبحت من أبرز أعمال حداده الفني. أنشأ إبينيزر هيريك داير أول مصنع ناجح تجاريًا لمعالجة سكر الشمندر في الولايات المتحدة. ولذلك لُقب بـ«أبي صناعة سكر الشمندر الأمريكية». زار إمبراطور إثيوبيا "هيلا سيلاسي" جامايكا عام ١٩٦٦، واستقبله حشد ضخم في كينغستون، ولا سيما أتباع حركة "الراستافاري" الذين منحوه مكانة روحية خاصة. أصبح يوم الزيارة معروفًا باسم "غراونيشن داي"، وتحول إلى مناسبة رمزية في ثقافة الحركة وعلاقتها بإثيوبيا والهوية الأفريقية. انتخب معارضون للبابا "باسكال الثاني" رجل الدين "ماغينولفو" بابا مضادًا في روما سنة ١١٠٥، واتخذ اسم "سيلفستر الرابع". جاء انتخابه في سياق صراع البابوية مع الإمبراطور وأنصار النفوذ الإمبراطوري، ولم يحظَ بقبول واسع، وانتهى دوره بعد تسوية سياسية أعادته إلى الحياة الخاصة. ارتدى المناضل الهندي "بابا كانشي رام" الملابس السوداء وحدها بين عامي ١٩٣١ و١٩٤٣ تعبيرًا عن الحداد والاحتجاج على الحكم البريطاني ودعمًا لاستقلال الهند. وأكسبه ذلك لقب "سياه بوش جنرال"، أي "الجنرال بالأسود"، وأصبح معروفًا في إقليم البنجاب بخطابه السياسي وشعره الوطني.