برز "يوفرونيوس" و"هيرموناكس" و"رسام بروفيدنس" ضمن رسامي الخزف اليوناني في أوائل القرن الخامس قبل الميلاد، واشتهروا بأسلوب الأشكال الحمراء. وكان هذا الأسلوب يقوم على إبقاء الشخصيات بلون الطين الأحمر ورسم الخلفية بالطلاء الأسود، ما أتاح تفاصيل أكثر دقة للحركة والجسد.

من الدفتر
كان مصنع "بو" للخزف في لندن من رواد إنتاج الخزف الإنجليزي خلال القرن الثامن عشر، ونافس مصنع "تشيلسي" في صناعة الخزف ذي العجينة اللينة. بدأ الإنتاج التجاري في أربعينيات القرن، واشتهر باستخدام رماد العظام وتقليد الزخارف الصينية واليابانية، ثم أغلق نهائيًا سنة ١٧٧٦. تختلف البكتيريا في أشكال خلاياها، ومن أكثر الأشكال شيوعًا الكروي والعصوي والحلزوني والمنحني. وقد تظهر الخلايا منفردة أو في أزواج أو سلاسل أو تجمعات، وتُستخدم هذه الصفات الشكلية ضمن وسائل وصف البكتيريا وتصنيفها، إلى جانب خصائص أخرى مثل تركيب الخلية وطريقة الأيض والمادة الوراثية. كان الخزاف النمساوي الأمريكي "أوتو ناتزلر" متخصصًا في تركيب طلاءات الخزف وحرقها، وعمل لعقود مع زوجته الخزافة "غيرترود ناتزلر". طور بالتجربة نحو ألفي تركيبة مختلفة من الطلاءات وسجل صيغها بعناية، ما منح أعمالهما تنوعًا واسعًا في الألوان والملمس وجعلهما من أبرز ثنائيات الخزف الأمريكي. "رسام داريوس" اسم اصطلاحي لفنان يوناني مجهول عمل في جنوب إيطاليا خلال القرن الرابع قبل الميلاد واشتهر برسم الأواني ذات الأشكال الحمراء. جاء لقبه من إناء كبير يصور الملك الفارسي داريوس، ويتميز أسلوبه بالمشاهد الأسطورية والتاريخية المعقدة وكثرة الشخصيات والتفاصيل. أدرج الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الطحلب الأحمر المنقرض "فانفورستيا بينيتيانا" في قائمته الحمراء بعد أن كان معروفًا من موقعين فقط قرب سيدني. وعند إدراجه كان أول ممثل لما كان يصنف ضمن مملكة الطلائعيات في القائمة، وظل الوحيد من هذه المجموعة حتى تحديثات لاحقة أضيفت إليها أنواع أخرى.