احتفظ المتحف الوطني البولندي في رابرسفيل بسويسرا لعقود بوثائق ومقتنيات مرتبطة بتاريخ بولندا أثناء فترة تقسيم البلاد. وبعد استعادة بولندا استقلالها نُقلت مجموعة كبيرة من هذه المقتنيات إليها سنة ١٩٢٧، لكن جانبًا كبيرًا منها دُمر لاحقًا خلال الحرب العالمية الثانية.

من الدفتر
افتُتح "المتحف الوطني لمشاة البحرية" في كوانتيكو بولاية فرجينيا سنة ٢٠٠٦ بحضور الرئيس الأميركي "جورج دبليو بوش". يروي المتحف تاريخ "مشاة البحرية الأميركية" وحملاتها العسكرية، وخلال حفل التدشين أُعلن منح العريف "جيسون دنهام" وسام الشرف بعد وفاته عن خدمته في العراق. اندلع حريق سنة ٢٠٠٦ في "المتحف الوطني للعمارة الشعبية والحياة في أوكرانيا" قرب كييف، فدمر مبنى وألحق أضرارًا باثنين آخرين. قالت إدارة المتحف ووزارة الطوارئ آنذاك إن الحريق كان متعمدًا لإخفاء سرقة مجموعة من الصناديق الخشبية المزخرفة العائدة إلى القرن الثامن عشر. خصص البروتوكول السري لاتفاق مولوتوف ريبنتروب ترتيبات لتقسيم مناطق النفوذ في بولندا بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي. وبعد الغزو الألماني من الغرب دخلت القوات السوفيتية شرق بولندا في سبتمبر ١٩٣٩، فأصبحت البلاد مقسمة عمليًا بين القوتين المحتلتين خلال الأسابيع الأولى من الحرب. يقع "متحف أوسكار نيماير" في مدينة كوريتيبا البرازيلية، وافتتح أولًا سنة ٢٠٠٢ باسم "المتحف الجديد". أُعيد افتتاحه سنة ٢٠٠٣ بعد إضافة مبنى جديد صممه المعماري "أوسكار نيماير" وهو في الخامسة والتسعين من عمره، وحمل المتحف اسمه تكريمًا له، ويشتهر الملحق بشكل يشبه العين. افتتح "متحف الرأس الأخضر" سنة ٢٠٠٥ في رود آيلاند ليحفظ تاريخ وثقافة مهاجري جزر الرأس الأخضر وأحفادهم في الولايات المتحدة. تصفه إدارته بأنه أول متحف من نوعه في البلاد، ويضم صورًا ووثائق وقطعًا فنية ومقتنيات تتناول الهجرة والموسيقى والعمل البحري والاستقلال.