صنع بيت "فابرجيه" بيضة "النهضة" المزخرفة للإمبراطور الروسي "ألكسندر الثالث" لتقديمها إلى زوجته الإمبراطورة "ماريا فيودوروفنا". وتشير سجلات الفواتير إلى أن ثمنها بلغ ٤٧٥٠ روبلًا، وكانت آخر بيضة إمبراطورية قدمها ألكسندر الثالث قبل وفاته سنة ١٨٩٤ في نهاية عهده.

من الدفتر
قدّم الإمبراطور الروسي "نيقولا الثاني" إلى زوجته الإمبراطورة "ألكسندرا فيودوروفنا" بيضة فابرجيه المعروفة باسم "روزبد"، وبلغت فاتورتها ٣٢٥٠ روبلًا. كانت البيضة من الهدايا الإمبراطورية المصنوعة لدى دار فابرجيه، التي اشتهرت بقطعها المزخرفة المعقدة للأسرة الحاكمة الروسية. صنع صائغ البلاط بيتر كارل فابرجيه عام ١٩١٢ بيضة فاخرة للإمبراطورة ألكسندرا، تكريما لنجاة ابنها ولي العهد أليكسي من نوبة نزف خطرة. حملت القطعة صورة مصغرة للأمير داخل نسر إمبراطوري، وجمعت بين الحرفة الدقيقة والقلق العائلي من إصابته بالهيموفيليا، وأصبحت القطعة من أشهر هدايا البلاط الروسي. تُعد بيضة "دوقة مارلبورو" القطعة الوحيدة المعروفة من بيوض فابرجيه التي كُلّفت بصنعها امرأة أمريكية. صُنعت في تقاليد المجوهرات الروسية الفاخرة المرتبطة بالأسرة الإمبراطورية، ثم دخلت ضمن مقتنيات خاصة خارج روسيا، ما يميزها عن معظم البيوض الشهيرة الأخرى. بعد تنازل القيصر "نيقولا الثاني" عن العرش، وجهت دار "فابرجيه" فاتورة بيضة "البتولا الكاريلية" إليه باسم "السيد رومانوف نيقولا ألكسندروفيتش" بدل الألقاب الإمبراطورية السابقة. تعكس الصياغة التحول السياسي المفاجئ الذي أنهى الحكم القيصري في روسيا سنة ١٩١٧. تُعد بيضة فابرجيه المعروفة باسم "البيضة الملكية الدنماركية" واحدة من مجموعة صغيرة من البيوض الإمبراطورية التي فُقد مكانها. وقد اشتهرت ورش فابرجيه بصناعة هذه القطع الفاخرة للطبقات الحاكمة، ما جعل القطع المفقودة منها موضوعًا دائمًا للبحث والتوثيق الفني.