أنشأت الهند تمثيلًا دبلوماسيًا في نيجيريا سنة ١٩٥٨، أي قبل عامين من استقلال نيجيريا عن الحكم البريطاني سنة ١٩٦٠. عكس ذلك اهتمام نيودلهي المبكر بإقامة علاقات مع دول أفريقيا الصاعدة، واستمرت العلاقات الثنائية بعد الاستقلال عبر التعاون السياسي والتجاري والتعليمي.

من الدفتر
أجرت نيجيريا سنة ١٩٩٣ انتخابات رئاسية أظهرت نتائجها الأولية تقدم رجل الأعمال والسياسي "مشهود أبيولا". ألغى النظام العسكري بقيادة "إبراهيم بابانغيدا" العملية قبل إعلان النتيجة النهائية، فأثار القرار أزمة سياسية عميقة واحتجاجات واسعة، وأصبح ١٢ يونيو لاحقًا يوم الديمقراطية في نيجيريا. أُنشئت "محمية شمال نيجيريا" البريطانية في ١ يناير ١٩٠٠ بعد إلغاء امتياز "شركة النيجر الملكية" وانتقال إدارة أراضيها الشمالية إلى الحكومة البريطانية. عُيّن الضابط "فريدريك لوغارد" أول مفوض سامٍ للمحمية، التي استمرت حتى دمجها مع جنوب نيجيريا في كيان واحد سنة ١٩١٤. كان المحامي والسياسي النيجيري "فريدريك روتيمي ويليامز" أحد أول شخصين مُنحا لقب "كبير محامي نيجيريا" عند استحداثه سنة ١٩٧٥. حصل على اللقب في الدفعة الأولى إلى جانب "نابو غراهام دوغلاس"، وأصبح ويليامز لاحقًا من أبرز رجال القانون في نيجيريا بعد مسيرة جمعت بين المحاماة والسياسة والعمل العام. تحولت نيجيريا إلى جمهورية اتحادية في ١ أكتوبر ١٩٦٣، في الذكرى الثالثة لاستقلالها عن المملكة المتحدة. أصبح الحاكم العام السابق "نامدي أزيكيوي" أول رئيس للجمهورية، وانتهى بذلك الدور الدستوري للملكة البريطانية مع استمرار نيجيريا عضوًا في "الكومنولث". وواصلت الدولة العمل بدستور اتحادي في تلك المرحلة. حصلت نيجيريا على استقلالها عن المملكة المتحدة في ١ أكتوبر ١٩٦٠، وأصبحت دولة ذات سيادة ضمن "الكومنولث" مع بقاء الملكة البريطانية رأسًا للدولة بصورة رمزية. تولى "أبو بكر تافاوا باليوا" رئاسة الحكومة، وتحولت البلاد إلى جمهورية اتحادية بعد ثلاث سنوات. وأصبح ١ أكتوبر عيد الاستقلال الوطني.