عبر إعصار "تشارلي" الساحل الأمريكي سنة ٢٠٠٤ بعد أن أحدث دمارًا شديدًا في فلوريدا، ثم وصل إلى ساوث كارولاينا بقوة إعصار. كان ذلك أول وصول إلى ساحل الولاية بهذه الشدة منذ إعصار "هوغو" سنة ١٩٨٩، قبل أن يضعف النظام مع تحركه فوق اليابسة نحو الشمال الشرقي.

من الدفتر
وصل إعصار "مايكل" إلى ساحل فلوريدا في ١٠ أكتوبر ٢٠١٨ بصفته إعصارًا من الفئة الخامسة، برياح قاربت ٢٦٠ كيلومترًا في الساعة. أحدث دمارًا واسعًا في منطقة بانهاندل، خصوصًا حول مكسيكو بيتش، وتسبب في عشرات الوفيات وخسائر اقتصادية تجاوزت ٢٥ مليار دولار في الولايات المتحدة. قررت المحكمة العليا الأمريكية بالإجماع في قضية "هولمز ضد ساوث كارولاينا" سنة ٢٠٠٦ أن منع المتهم بصورة تعسفية من تقديم أدلة تشير إلى فاعل آخر ينتهك حقه في الدفاع. كتب القاضي "صمويل أليتو" الرأي، وكان من أوائل آرائه للمحكمة بعد انضمامه إليها، وأكد الحكم حدود قواعد استبعاد الأدلة الدفاعية. اندلعت حرب "ياماسي" سنة ١٧١٥ بين مستعمرة ساوث كارولاينا وتحالف من شعوب أصلية بعد توترات حول التجارة والديون والاستعباد. قُتل مئات المستوطنين وهُجرت مساحات واسعة من الأراضي، واقتربت المستعمرة من الانهيار قبل أن تتبدل التحالفات، كما أعادت الحرب تشكيل ميزان القوى في الجنوب الشرقي. رفعت ولاية ساوث كارولاينا الأمريكية في مطلع القرن العشرين الحد الأدنى لسن العمل في المصانع والمطاحن والمناجم من ١٢ إلى ١٤ عامًا. جاء الإجراء ضمن موجة إصلاحات عمالية أمريكية استهدفت الحد من تشغيل الأطفال، قبل أن تتوسع لاحقًا القواعد الاتحادية المنظمة لسن العمل وساعاته. في ٢٤ نوفمبر ١٨٣٢ أقرت ساوث كارولاينا "مرسوم الإبطال" معلنة أن تعرفتي الجمارك الاتحاديتين لعامي ١٨٢٨ و١٨٣٢ باطلتان داخل الولاية. أشعل القرار "أزمة الإبطال" مع حكومة الرئيس "أندرو جاكسون"، قبل التوصل إلى تسوية جمركية خففت التوتر حول حدود سلطة الولايات والاتحاد.