عبر إعصار "تشارلي" الساحل الأمريكي سنة ٢٠٠٤ بعد أن أحدث دمارًا شديدًا في فلوريدا، ثم وصل إلى ساوث كارولاينا بقوة إعصار. كان ذلك أول وصول إلى ساحل الولاية بهذه الشدة منذ إعصار "هوغو" سنة ١٩٨٩، قبل أن يضعف النظام مع تحركه فوق اليابسة نحو الشمال الشرقي.