كان معبد "بريد ستريت شول" في لوس أنجلوس مركزًا مهمًا لليهود الأرثوذكس في شرق المدينة خلال النصف الأول من القرن العشرين. ازدهر مع نمو الجالية اليهودية في الحي، ثم فقد دوره مع انتقال السكان إلى مناطق أخرى، فأصبح المبنى شاهدًا على التحولات السكانية والثقافية داخل المدينة.

من الدفتر
تولى ثلاثة أجيال متعاقبة من عائلة "ستريت" رئاسة المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. شغل "فيليب ويسلر ستريت" المنصب من ١٩٢٥ إلى ١٩٣٤، ثم ابنه "كينيث ستريت" من ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠، ثم حفيده "لورنس ستريت" من ١٩٧٤ إلى ١٩٨٨، في حالة عائلية قضائية نادرة. خططت الولايات المتحدة في سبعينيات القرن التاسع عشر لبناء "منارة ترينيتي شول" في خليج المكسيك على بعد نحو ٣٢ كيلومترًا من ساحل لويزيانا. واجه المشروع صعوبات شديدة في تثبيت الأساسات، ودمرت عاصفة منشآت العمل سنة ١٨٧٣، فأُلغي البناء واعتمدت المنطقة لاحقًا على سفينة منارة وإشارة آلية. أعدمت ألمانيا النازية في ٢٢ فبراير ١٩٤٣ أعضاء من جماعة المقاومة الطلابية "الوردة البيضاء"، وهم "صوفي شول" و"هانس شول" و"كريستوف بروبست"، بعد محاكمة سريعة أمام "محكمة الشعب". اشتهرت الجماعة بتوزيع منشورات سلمية تندد بالحرب والجرائم النازية وتدعو إلى مقاومة النظام. اعتقلت سلطات ألمانيا النازية في ١٨ فبراير ١٩٤٣ الطالبين "هانس شول" و"صوفي شول" بعد توزيعهما منشورات معارضة للنظام في جامعة ميونيخ. قاد اعتقالهما إلى كشف شبكة "الوردة البيضاء"، وحُكم عليهما مع "كريستوف بروبست" بالإعدام ونُفذ الحكم بعد أربعة أيام، لتصبح المجموعة رمزًا للمقاومة الألمانية المدنية. نقل رائد المناطيد الأمريكي "جون وايز" في أغسطس ١٨٥٩ حقيبة بريد رسمية على متن منطاده "جوبيتر" من لافاييت بولاية إنديانا. كان يخطط للوصول إلى نيويورك، لكن ضعف الرياح أجبره على الهبوط بعد نحو ٣٠ ميلًا، ثم أكملت الرسائل رحلتها بالقطار، ويعد الحدث أول بريد جوي رسمي أمريكي.