دخل الناشط العمالي الأمريكي "بن غولد" العمل النقابي في سن مبكرة جدًا، وانتُخب وهو في الرابعة عشرة مساعدًا لرئيس لجنة متجر خلال أول إضراب كبير لعمال الفراء. وواصل لاحقًا نشاطه في الحركة العمالية، فأصبحت بدايته المبكرة مثالًا على مشاركة المراهقين العاملين في تنظيم النقابات الصناعية.

من الدفتر
كانت الفنانة البريطانية "إليزابيث غولد" الشريك الفني الأساسي في الأعمال المبكرة لزوجها عالم الطيور "جون غولد". رسمت مئات الدراسات واللوحات وأسهمت بعمق في مشروع "طيور أستراليا"، لكنها توفيت سنة ١٨٤١ قبل اكتماله. أعادت دراسات ومتاحف حديثة إبراز دورها بعد أن طغى اسم زوجها طويلًا على كثير من مساهماتها. كان "سام بولوك" ناشطًا نقابيًا أمريكيًا ساعد في قيادة إضراب عمال مصنع "أوتو لايت" بمدينة توليدو سنة ١٩٣٤، وهو من أبرز نزاعات العمل في حقبة الصفقة الجديدة. واصل العمل النقابي لاحقًا في قطاع اللحوم، وهو جد المخرج التجريبي الأمريكي "دامون باكارد" من جهة والدته. حقق عازف البيانو الكندي "غلين غولد" شهرة دولية بتسجيله لتنويعات "غولدبرغ" لباخ الذي صدر سنة ١٩٥٥. عاد لاحقًا إلى العمل بانتقاد واضح لسرعته وأسلوبه في التسجيل الأول، ثم سجل التنويعات من جديد سنة ١٩٨١ برؤية أبطأ وأكثر تأملًا، فأصبح التسجيلان مادة شهيرة للمقارنة. أقر الكيميائي الأمريكي "هاري غولد" سنة ١٩٥٠ بالتجسس لمصلحة الاتحاد السوفيتي ونقل معلومات تلقاها من العالم النووي "كلاوس فوكس". ساعد اعترافه التحقيقات الأمريكية على كشف شبكة مرتبطة بالتجسس الذري، وقاد إلى قضايا أخرى خلال الحرب الباردة، بينها ملاحقة "ديفيد غرينغلاس" و"جوليوس روزنبرغ". أثار قائد الأوركسترا ليونارد برنستاين جدلًا في حفل أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية يوم ٦ أبريل ١٩٦٢ عندما قدم ملاحظات علنية عن تفسير عازف البيانو غلين غولد للعمل الموسيقي. وفُهم كلامه بوصفه إظهارًا لاختلافه الفني مع الأداء الذي كان سيقوده.