منزل طفولة الرئيس الأمريكي "ويليام هوارد تافت" في سينسيناتي كاد يفقد قيمته التاريخية حين طُرحت فكرة تحويله إلى دار جنائزية. أُعيد لاحقًا الاهتمام بالمبنى بوصفه موقعًا مرتبطًا بحياة الرئيس السابع والعشرين، وأصبح جزءًا من الجهود الأمريكية لحفظ منازل الشخصيات العامة.