منزل طفولة الرئيس الأمريكي "ويليام هوارد تافت" في سينسيناتي كاد يفقد قيمته التاريخية حين طُرحت فكرة تحويله إلى دار جنائزية. أُعيد لاحقًا الاهتمام بالمبنى بوصفه موقعًا مرتبطًا بحياة الرئيس السابع والعشرين، وأصبح جزءًا من الجهود الأمريكية لحفظ منازل الشخصيات العامة.

من الدفتر
فاز الجمهوري "ويليام هوارد تافت" بالانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٣ نوفمبر ١٩٠٨ خلفًا للرئيس "ثيودور روزفلت". تغلب على الديمقراطي "ويليام جيننغز براين"، وتولى الرئاسة سنة ١٩٠٩. أصبح "تافت" لاحقًا الشخص الوحيد الذي شغل منصبي رئيس الولايات المتحدة ورئيس المحكمة العليا. تولى "ويليام هوارد تافت" رئاسة اللجنة المدنية الأمريكية وحكم الفلبين مطلع القرن العشرين، قبل أن يصبح لاحقًا رئيسًا للولايات المتحدة. أشرف على انتقال جانب من الإدارة من الحكم العسكري إلى المدني، وعمل على بناء مؤسسات محلية، ضمن سياق الاحتلال الأمريكي والمقاومة الفلبينية المستمرة. رشح الرئيس الأميركي "وارن هاردينغ" الرئيس السابق "ويليام هوارد تافت" لرئاسة المحكمة العليا سنة ١٩٢١، وصادق مجلس الشيوخ على تعيينه سريعًا. أصبح "تافت" الشخص الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي شغل منصب رئيس الجمهورية ثم منصب رئيس المحكمة العليا، وبقي فيها حتى ١٩٣٠. أدى الرئيس الأمريكي السابق "ويليام هوارد تافت" اليمين رئيسًا للمحكمة العليا سنة ١٩٢١، فأصبح الشخص الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي تولى الرئاسة ورئاسة أعلى محكمة فدرالية. قاد المحكمة حتى ١٩٣٠، وعمل على إصلاح إدارتها وتوسيع مبناها ومكانتها المؤسسية داخل النظام الدستوري. التقى الرئيس الأمريكي "ويليام هوارد تافت" والرئيس المكسيكي "بورفيريو دياز" سنة ١٩٠٩ في إل باسو وسيوداد خواريز، في أول لقاء بين رئيسين قائمين للولايات المتحدة والمكسيك. رافقت القمة إجراءات أمنية مشددة، وكُشف عن رجل مسلح قرب مسار الموكب المشترك قبل أن يتمكن من الهجوم.