التهاب القصيبات الشامل المنتشر مرض التهابي رئوي مجهول السبب لوحظت أعلى معدلاته بين اليابانيين والكوريين والصينيين والتايلنديين. أدى هذا التركز الجغرافي والعرقي إلى الاشتباه بوجود استعداد وراثي لدى بعض سكان شرق آسيا، وهو ما جعله موضع اهتمام في دراسة العلاقة بين الجينات وأمراض الرئة.

من الدفتر
ظهرت في مدينة ووهان الصينية أواخر سنة ٢٠١٩ مجموعة حالات التهاب رئوي مجهول السبب، وتبين لاحقًا أنها ناجمة عن فيروس تاجي جديد سُمي "سارس كوف ٢". تحولت العدوى خلال أشهر إلى جائحة عالمية، وأعلنت "منظمة الصحة العالمية" حالة طوارئ صحية دولية في يناير ٢٠٢٠ ثم وصفت التفشي بالجائحة في مارس. أبلغت السلطات الصينية "منظمة الصحة العالمية" في ٣١ ديسمبر ٢٠١٩ بمجموعة حالات التهاب رئوي مجهول السبب في مدينة ووهان. تبين لاحقًا أن المسبب فيروس تاجي جديد سُمي "سارس كوف ٢"، وانتشر المرض عالميًا باسم كوفيد ١٩، لتعلن المنظمة في مارس ٢٠٢٠ أن التفشي أصبح جائحة. التهاب التامور هو التهاب الغشاء الرقيق المحيط بالقلب، ويُعد ألم الصدر من أكثر أعراضه شيوعًا. يكون الألم غالبًا حادًّا، ويزداد عند الاستلقاء أو التنفس العميق وقد يتحسن عند الجلوس والانحناء إلى الأمام. تتعدد أسبابه، وقد يحدث بعد عدوى أو إصابة أو أمراض أخرى. اختبرت الولايات المتحدة في الستينيات تلقيح بعض الأعاصير بيوديد الفضة ضمن مشروع بحثي عُرف باسم "ستورمفيوري". لوحظت أحيانًا تغيرات في سرعة الرياح بعد التلقيح، لكن العلماء لم يثبتوا أن التدخل هو السبب، إذ يمكن للأعاصير أن تتغير طبيعيًا بالطريقة نفسها. أُنهي المشروع لاحقًا دون تقنية تشغيلية مؤكدة. في ٣ ديسمبر ١٩٦٧ أجرى فريق بقيادة الجراح الجنوب أفريقي "كريستيان بارنارد" أول عملية ناجحة لزرع قلب من إنسان إلى إنسان في مستشفى غروت شور بكيب تاون. تلقى "لويس واشكانسكي" قلب متبرعة متوفاة، وعاش ١٨ يومًا قبل وفاته بسبب التهاب رئوي مرتبط بتثبيط المناعة.